2026-04-09
العقيلي يزور المنطقة السابعة والأكاديمية العسكرية العليا.. ويشيد بالجاهزية القتالية وباستئناف العملية التعليمية بعد عشر سنوات

نفى عبدالجبار الصراري، مدير مديرية ماوية في محافظة تعز، الأنباء المتداولة حول انسحاب مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، من المناطق الحدودية القريبة من لحج والضالع. وأكد الصراري أن ما يحدث ليس سوى إعادة تموضع وتغيير تكتيكي في طريقة الانتشار، يهدف إلى التمويه والخداع الميداني.
وفي تصريح لبرنامج "صوت المقاومة" على إذاعة صوت المقاومة، قال الصراري: "المليشيا لم تغادر مواقعها بين مديرتي المسيمير (لحج) والأزارق (الضالع)، بل قامت بتبديل بعض القيادات الميدانية وتسليم مواقع لعناصر محلية بهدف كسب ثقة السكان واستخدامهم لاحقًا كدروع بشرية".
وأشار إلى أن الانسحابات التي تمت لبعض القيادات الحوثية ليست تراجعًا، بل تأتي ضمن خطة إعادة توزيع القوة على جبهات أخرى. وأكد أن المليشيا لا تزال تحتفظ بتمركزها في المنطقة وتواصل تعزيز وجودها عبر الآليات والمعدات العسكرية.
الصراري كشف أيضًا أن القيادات الحوثية باتت تعتمد على التخفي والتنقل السري، بعدما أصبحت مواقعها مكشوفة بشكل كبير، في مسعى للحد من الاستهدافات المباشرة من قبل القوات الحكومية والتحالف.
وفي سياق متصل، اتهم الصراري مليشيا الحوثي بإجبار عدد من أبناء ماوية والحُشا والمناطق الوسطى على التواجد في الخطوط الأمامية، في محاولة لاستغلالهم كـ دروع بشرية أمام أي ضربات جوية محتملة. واعتبر ذلك دليلاً على الارتباك الذي تعيشه الجماعة.
كما وجه نداءً إلى المشائخ والعقلاء في ماوية والمديريات المجاورة لسحب أبنائهم من صفوف المليشيا، محذرًا من أن بقاءهم في مواقع القتال يعرضهم لخطر مباشر دون أن يكون لهم مصلحة في هذه الحرب.
وفي ختام تصريحه، أكد الصراري أن ما تقوم به مليشيا الحوثي ليس انسحابًا أو تراجعًا، بل هو تكتيك حوثي تقليدي لإعادة الانتشار وتخفيف الضغط على جبهات القتال، داعيًا إلى الحذر وعدم الانخداع بالدعاية التي تروج لهذه التحركات على أنها تحولات استراتيجية.
منذ أكثر من ثلاث سنوات، تختفي الناشطة الحقوقية اليمنية فاطمة العرولي خلف جدران الاحتجاز الحوثي الإرهابي، بينما يكبر طفلان بعيداً عن والدتهما. قضية لم تعد مجرد ملف فردي، بل تحوّلت – وفق حقوقيين وصحفيين وقانونيين – مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد