2026-04-11
مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل

تتواصل لليوم الرابع الدورة الـ30 لمعرض الكتاب الدولي بالرباط وسط حضور جماهيري يغلب عليه المثقفون وطلبة الجامعات، وبرنامج متنوع يعكس الطابع الأكاديمي والثقافي للدورة الحالية.
ويعد هذا العام هو الرابع الذي يُنظم فيه المعرض في العاصمة الرباط بعد نقله من الدار البيضاء عام 2022، حيث أشاد المشاركون بجمالية التنظيم وهدوء المكان مقارنة بالنسخ السابقة، رغم تراجع عدد الزوار.
وقال بسام كردي، نائب رئيس اتحاد الناشرين المغاربة، لوكالة رويترز: إن "معرض الرباط أرقى وأكثر انتقاءً، حيث يتميز بزوار من النخبة والمثقفين"، مشيرًا إلى أن قلة الزحام تسمح للزوار بتأمل العناوين المعروضة بشكل أفضل.
يقام المعرض في خيام ضخمة قرب غابة ابن سينا "هيلتون" على مساحة تفوق 8 آلاف متر مربع، وسط انتقادات لاستمرار تنظيمه في خيام للسنة الرابعة دون إنشاء مقر دائم.
وتشارك في هذه الدورة إمارة الشارقة كضيف شرف، بمشاركة 775 عارضاً من 51 دولة، وتجاوز عدد العناوين المعروضة 100 ألف عنوان، ركز كثير منها على الكتب الفكرية والفلسفية، التي تصدرت اهتمام الزوار.
وأشار محمد فزيق، ممثل دار صوفيا الكويتية، في تصريح لرويترز، إلى ضعف المشاركة والمبيعات حتى الآن، مرجعًا ذلك لبداية المعرض ومشاكل الشحن، لكنه أكد أن الإقبال يتركز على الكتب الفكرية والفلسفية رغم ارتفاع الأسعار.
ورأت طالبة الدكتوراه سمية الزرهوني أن الأسعار مرتفعة لكنها "مستعدة لدفعها من أجل كتب نادرة ومهمة ستفيدها في بحثها الأكاديمي".
وبينما نالت الدورة الحالية إشادة من حيث التنظيم والنوعية، تستمر المطالبات ببناء مقر دائم يليق بأهمية المعرض، بعد أربع سنوات من التنظيم في خيام مؤقتة.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد