2026-06-09
ساحل حضرموت.. ضبط مروج مخدرات بحوزته أكثر من 10 كيلوغرامات من المواد المخدرة

في تحرك عسكري لافت، نشرت القيادة المركزية الأمريكية، مساء الأحد 27 أبريل، مشاهد مصورة لقائدها الجنرال مايكل إريك كوريللا، أثناء إشرافه المباشر على العمليات العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية من على متن حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون" (CVN 70) في البحر الأحمر.
وأظهرت اللقطات الجنرال كوريللا وسط أجواء العمليات العسكرية، خلال عمليات إقلاع وهبوط المقاتلات الأمريكية، التي كانت تنفذ هجمات مركزة ضد مواقع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
وقد أشاد كوريللا بالاحترافية والكفاءة العالية للبحارة والطيارين، مؤكداً تفانيهم في دعم الحملة العسكرية المستمرة ضد مليشيا الحوثي.
وفي السياق ذاته، كشفت القيادة المركزية الأمريكية (USCENTCOM) تفاصيل أوسع حول سير العمليات التي انطلقت منذ 15 مارس/آذار الماضي، في إطار عملية "الفارس الخشن"، موضحة أنها تهدف لاستعادة حرية الملاحة البحرية وتعزيز الردع الأمريكي في المنطقة.
وأكدت القيادة في بيان رسمي أن الحملة، التي تستند إلى معلومات استخباراتية دقيقة، استهدفت أكثر من 800 هدف عسكري حوثي، وأسفرت عن مقتل مئات العناصر وعدد من القيادات الميدانية البارزة، خاصة ضمن وحدات الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وشملت الضربات تدمير منشآت قيادة وتحكم، أنظمة دفاع جوي، مرافق تصنيع أسلحة متطورة، مخازن صواريخ باليستية وكروز مضادة للسفن، بالإضافة إلى أنظمة طائرات وسفن مسيّرة كانت تُستخدم في استهداف الملاحة الدولية.
وأشارت القيادة إلى أن تأثير الضربات بدأ يظهر بوضوح، حيث تراجعت وتيرة هجمات مليشيا الحوثي بنسبة كبيرة، مع انخفاض إطلاق الصواريخ الباليستية بنسبة 69%، وهجمات الطائرات المسيّرة بنسبة 55%.
كما نوه البيان إلى أن الضربات الأمريكية شملت استهداف ميناء رأس عيسى، الذي تستخدمه المليشيا كمورد رئيسي لاستقبال شحنات الوقود، مما سيلحق ضررًا بالغًا بقدرات مليشيا الحوثي على تمويل أنشطتهم العسكرية.
وأكدت القيادة المركزية أن عملياتها نُفذت بدعم مشترك من مجموعتي حاملات الطائرات "هاري إس ترومان" و"كارل فينسون"، مشيدة بالمهنية العالية التي أظهرتها القوات الأمريكية.
وحذرت القيادة من استمرار الدعم الإيراني لمليشيا الحوثي، مؤكدة أن المليشيا لم تكن لتتمكن من مواصلة اعتداءاتها دون هذا الدعم المباشر.
وشددت على أن الضغوط العسكرية ستستمر بقوة حتى تحقيق الأهداف الاستراتيجية المتمثلة في حماية الملاحة الدولية وفرض الردع في المنطقة.
هذا التصعيد العسكري الأمريكي يعكس مرحلة جديدة من الحزم في التعامل مع مليشيا الحوثي، ويؤكد جدية واشنطن في حماية المصالح الدولية بالبحر الأحمر والحد من التهديدات القادمة من المليشيا المدعومة إيرانياً.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد