2026-03-01
اتساع رقعة المواجهة: إيران توسّع ردّها العسكري ليطال الخليج والشرق الأوسط

أعرب رئيس الوزراء اليمني، الدكتور سالم بن بريك، عن تطلع حكومته إلى إعادة المساعدات المقدمة عبر الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) واستئناف المشاريع التنموية المتوقفة، مؤكدًا أن استمرار الدعم الأميركي إلى جانب دعم المملكة العربية السعودية والإمارات والدول والمنظمات المانحة يُعد عنصرًا محوريًا في تجاوز التحديات الاقتصادية والخدمية التي يواجهها اليمن.
جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس الوزراء اليمني بالقائم بأعمال السفير الأميركي لدى اليمن، السيد جوناثان بيتشيا، الأربعاء 7 مايو، في العاصمة المؤقتة عدن، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
وفي بداية اللقاء، هنأ السفير الأميركي رئيس الوزراء بن بريك بمناسبة نيله ثقة القيادة السياسية وتعيينه رئيسًا للحكومة، مشددًا على دعم بلاده للحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة.
كما ناقش الجانبان تطورات الأوضاع على الصعيدين الوطني والإقليمي، بما في ذلك أولويات الحكومة اليمنية في معالجة الأزمة الاقتصادية والخدمية، وتحديد الدعم الدولي الذي تحتاجه الحكومة لاستمرار جهودها في تحسين الأوضاع المعيشية.
وتناول اللقاء أيضًا الأوضاع السياسية والعسكرية في اليمن، بالإضافة إلى تهديدات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على الملاحة الدولية وسفن الشحن في البحر الأحمر، وكيفية التصدي لهذا التهديد من خلال التنسيق المشترك بين اليمن والولايات المتحدة، مع التركيز على حماية الممرات المائية الحيوية في المنطقة.
وفيما يخص التعاون الثنائي بين اليمن والولايات المتحدة، أكد رئيس الوزراء اليمني على التزام حكومته، بالتنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي والشركاء الإقليميين والدوليين، بتلبية احتياجات المواطنين العاجلة، وفي مقدمتها تأمين الكهرباء وصرف المرتبات، والعمل على استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين، بالإضافة إلى استكمال الإصلاحات الهيكلية.
كما جدد بن بريك استعداد الحكومة للتعاون مع الولايات المتحدة في تنفيذ قرار تصنيف مليشيا الحوثي كمنظمة إرهابية أجنبية، وهو ما يساهم في تجفيف مصادر تمويل الجماعة ومنعها من الحصول على الأسلحة، مشددًا على أهمية بناء شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة والدول الإقليمية لتأمين الممرات المائية ومواجهة التحديات المشتركة.
من جانبه، جدد القائم بأعمال السفير الأميركي التأكيد على دعم بلاده المستمر للحكومة اليمنية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز العلاقات الثنائية والعمل المشترك في تقديم الدعم للحكومة لتنفيذ أولوياتها العاجلة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد