الأمم المتحدة: نقص الدعم يهدد بإغلاق مئات المنشآت الطبية في اليمن

2025-06-16 22:53:04 أخبار اليوم - متابعات

   

حذّرت الأمم المتحدة من أن نقص التمويل قد يؤدي إلى إغلاق 771 مركزاً صحياً إضافياً في اليمن، مما يحرم ما يقرب من 7 ملايين شخص من الوصول إلى الرعاية الطبية المنقذة للحياة. يأتي هذا التحذير وسط أزمة إنسانية حادة تضرب البلاد، حيث يعاني نحو 17 مليون شخص، أي ما يقرب من نصف سكان اليمن، من جوع شديد.

وأشار مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى استمرار تفشي سوء التغذية في جميع المحافظات، حيث يتأثر به 1.3 مليون امرأة حامل ومرضع، بالإضافة إلى 2.3 مليون طفل دون سن الخامسة. ولفت المكتب إلى أن غياب الدعم الإنساني المستدام قد يدفع نحو 6 ملايين شخص آخرين إلى مستويات طوارئ من انعدام الأمن الغذائي.

وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، تلقى أكثر من أربعة ملايين يمني شهرياً مساعدات إنسانية حيوية، حيث استفاد 4.7 مليون شخص من المساعدات الغذائية الطارئة بانتظام، فيما حصل نحو 90 ألف شخص على دعم في قطاعات الزراعة والثروة السمكية.

كما تم علاج 262 ألف طفل وامرأة من سوء التغذية الحاد المتوسط، و77 ألف طفل آخر من سوء التغذية الحاد الوخيم، إلى جانب تقديم المساعدة لأكثر من 51 ألف امرأة أثناء ولادتهن.

وأكد مكتب الأمم المتحدة أن المساعدات الإنسانية، رغم أهميتها الكبيرة، لن تكفي وحدها، داعياً إلى ضرورة توسيع نطاق الدعم الإنمائي طويل الأمد لمنع تدهور الأوضاع، وضمان وصول المجتمعات إلى الخدمات الأساسية وخلق فرص اقتصادية ومعيشية تحمي السكان من الانزلاق إلى أزمات أعمق.

      

الأكثر قراءة

المقالات

تحقيقات

dailog-img
بين الجوع والوعي.. كيف تُعاد صياغة المجتمع في مناطق سيطرة الحوثيين؟

في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
العرادة: اليمن لن يظل رهينة لمليشيا.. و«فرض السلام» يصبح حتمياً عند فشل المفاوضات

قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد