2025-12-11
تخوفات للوسطاء من «تغييرات ديموغرافية» تهدد «اتفاق غزة»

قالت صحيفة “معاريف” العبرية، الأربعاء 18 يونيو، إنّ “إسرائيل” تستعد لضرب منشأة “فوردو” النووية جنوب طهران وإنها لا تنتظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمشاركة في الهجوم.
مهاجمة موقع “فوردو”
وتسود تقديرات في الكيان المحتلّ أن تل أبيب بحاجة إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل مهاجمة منشأة “فوردو” التي تعتبرها “إسرائيل” الأهم في المشروع النووي الإيراني لكونها شديدة التحصين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري إسرائيلي مطلع على خطط الهجوم على إيران: “فوردو إحدى المنشآت المدرجة بقائمة الأهداف، عندما نحتاج إلى ذلك ونتلقّى الأوامر بمهاجمتها سيأتي ذلك أيضًا”.
وأردف المسؤول قائلا: “أعتقد أنه في ما يتعلق بالأمور التي حددناها عمليًا، فإن مهاجمة هذه الأهداف قابلة للتنفيذ”، وفق الصحيفة.
وتقول الصحيفة: “فوردو منشأة لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض، تقع على بعد حوالي 30 كيلومترًا شمال شرق مدينة قم في إيران”.
وأضافت: “سميَّت المنشأة على اسم قرية فوردو المجاورة. وهي منشأة مبنية في جبل، وتعتبر محصنة ومحمية بشكل خاص من الضربات الجوية”.
وتابعت: “فوردو هي إحدى المنشأتين الرئيسيتين للبرنامج النووي الإيراني المخصصتين لتخصيب اليورانيوم. إلى جانب المنشأة الأكبر في نطنز”.
وحسب الصحيفة، فإنّ “الجيش الإسرائيلي شن هجوما واحدا على الأقل في الأيام الأخيرة على منطقة موقع فوردو، لكنه ما يزال بعيدا عن تدمير قدرات الإنتاج الجوفية الموجودة هناك”.
وقالت: “يمكن تقدير أن إسرائيل قد تهاجم المنشأة عندما يمكن دمج عدة خيارات تشغيلية في وقت واحد لتحقيق النتيجة المرجوة”.
الخيارات المطروحة
وأشارت الصحيفة إلى أن الخيارات هي “أولا هجوم جوي باستخدام قنابل أمريكية: القنبلة المعروفة باسم موآب (MOAB – Massive Ordnance Air Blast). أو في إسرائيل (قنبلة موآب)، هي قنبلة موجهة، تعتبر ثاني أكبر قنبلة في العالم. يتراوح وزنها بين 13 و14 طنًا، وتطلق من قاذفات استراتيجية”.
وأضافت: “الخيار الثاني هو هجوم إسرائيلي باستخدام قاذفات أمريكية، مع أن هذا الخيار يبدو غير واقعي في هذه المرحلة”.
وأردفت: “الخيار الثالث هو هجوم سلاح الجو الإسرائيلي باستخدام كل الوسائل المتاحة لسلاح الجو. من الطائرات الشبحية إلى طائرات النقل، وما هو أبعد من ذلك، لا يمكن تحديده”.
ومنذ الجمعة، يشن الكيان المحتلّ، بدعم أمريكي، عدوانا على إيران. يشمل قصف منشآت نووية وقواعد صواريخ. واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين ما أسفر عن 224 قتيلا و1277 جريحا.
فيما ترد طهران بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة خلفت نحو 24 قتيلا ومئات المصابين.
وتلوح في الأفق مخاطر توسيع الصراع مع تقارير غربية وعبرية عن إمكانية انضمام واشنطن إلى الاحتلال في عدوانه على إيران، بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا خلالها طهران إلى الاستسلام دون شروط
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
▪ لواء المغاوير .. مسيرة تضحيات وبطولات خالدة. ▪ بشائر النصر تلوح.. والحوثي صفحة سوداء إلى زوال. ▪ الوضع الميداني اليوم أكثر استقرارًا وصمودًا. ▪ سبتمبر هوية وهواء يتنفسه المقاتلون. ▪ التنسيق العسكري في محور مران جسد واح مشاهدة المزيد