2026-03-07
17 رمضان.. يوم مفصلي في التاريخ الإسلامي من نصر بدر إلى استشهاد علي بن أبي طالب

أعلنت هيئة التراث السعودية، تسجيل 744 موقعاً أثرياً جديداً في سجل الآثار الوطني، ما يرفع حصيلة المواقع الأثرية المسجلة إلى 10061 موقعاً أثرياً، لتعكس غنى وتنوّع التراث الثقافي السعودي، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى توثيق المواقع الأثرية وحمايتها.
وشملت عملية التسجيل الجديدة مواقع أثرية موزعة على مختلف مناطق المملكة، وهي: منطقة الرياض 253 موقعاً، ومكة المكرمة 11 موقعاً، والمدينة المنورة 167 موقعاً، ومنطقة القصيم 30 موقعاً، والمنطقة الشرقية 13 موقعاً، ومنطقة عسير 64 موقعاً، ومنطقة تبوك 72 موقعاً، ومنطقة حائل 13 موقعاً، ومنطقة الحدود الشمالية (موقعان)، ومنطقة جازان 23 موقعاً، ومنطقة نجران 86 موقعاً، ومنطقة الجوف 10 مواقع.
وأكدت الهيئة أن هذه الجهود تأتي استمراراً لمبادراتها لتوسيع قاعدة المواقع الأثرية المسجلة، وضمان استدامتها وإدارتها بكفاءة عالية، بما يُسهم في الحفاظ على الموروث الثقافي للأجيال المقبلة، وتعزيز الهوية الوطنية، وإبراز أهمية التراث في حياة المجتمع.
ويأتي هذا التسجيل استناداً إلى الأنظمة المتعلقة بالآثار والتراث العمراني، وقرار مجلس إدارة هيئة التراث الذي فوّض الرئيس التنفيذي للهيئة صلاحية تسجيل المواقع التراثية والأثرية، ويهدف إلى تعزيز حماية المواقع ذات القيمة التاريخية والثقافية، وتوثيقها بما يليق بمكانتها الحضارية.
ودعت هيئة التراث المواطنين والمقيمين إلى الإسهام في الإبلاغ عن المواقع الأثرية غير المسجلة، عبر التبليغ من خلال منصة «بلاغ» أو حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أو عن طريق الاتصال بمركز العمليات الأمنية الموحدة (911)، مؤكدة أن المشاركة المجتمعية تُمثل ركناً أساسياً في حماية التراث الوطني وتنميته.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد