2026-04-12
الإرياني: المواجهة مع إيران تكشف “محور المقاومة” كشبكة عسكرية عابرة للحدود بإدارة الحرس الثوري

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن إسرائيل نفذت خلال الأشهر الماضية سلسلة من الضربات الجوية ضد مواقع تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن، في إطار خطة عسكرية تهدف إلى اختبار قدراتها على شن هجمات بعيدة المدى، استعدادًا لمواجهة محتملة مع إيران.
ووفقًا لتقرير الصحيفة الصادر يوم الجمعة، لم تكن تلك الضربات مجرد رد إقليمي على تهديدات مليشيا الحوثي للملاحة الدولية، بل استُخدمت كبيئة واقعية لتدريب الطيارين الإسرائيليين على عمليات هجومية طويلة المدى، في ظل محدودية المجال الجوي داخل الكيان الإسرائيلي.
وبحسب التقرير، شاركت في تلك المهام الجوية تشكيلات مقاتلة مكونة من ست إلى عشر طائرات، ترافقها طائرات للتزود بالوقود جوًا، لتنفيذ ضربات دقيقة ضمن إطار زمني صارم لا يتجاوز 15 إلى 20 ثانية، في محاكاة مباشرة لأي هجوم محتمل على منشآت إيرانية استراتيجية.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الاستعدادات جاءت ضمن مسار طويل من التحضير العسكري، خضع خلاله الطيارون لتدريبات مكثفة، وشهد نقاشات داخلية حادة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، حيث أعرب عدد من الوزراء وكبار الضباط عن تحفظاتهم إزاء خطط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خوفًا من تفجير صراع واسع مع طهران أو تعكير العلاقات مع واشنطن.
غير أن المعادلة تغيّرت في 22 يونيو الجاري، مع تدخل مباشر من الولايات المتحدة، التي نفذت ضربات دقيقة على منشآت نووية في نطنز وفوردو وأصفهان، دعماً للجهود الإسرائيلية، بحسب التقرير. وأسهم هذا الدعم الأمريكي الحاسم في تحقيق نتائج ميدانية سريعة، لتختتم الحملة العسكرية التي استمرت 12 يومًا بإعلان وقف لإطلاق النار في 24 يونيو، أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويرى مراقبون أن تلك التطورات تكشف عن عمق التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب، كما تسلط الضوء على استخدام ساحات مثل اليمن كجزء من معركة أوسع تُدار ضد طهران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار التهديدات التي تمثلها المليشيات المسلحة التابعة لإيران في المنطقة.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد