2026-02-02
بيان عربي إسلامي يدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة ويطالب بضبط النفس

في مجزرة جديدة وقعت ظهر الإثنين 30 يونيو، استشهد ما لا يقل عن 24 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال وصحفي، وأُصيب العشرات (50 مصابًا)، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت استراحة على شاطئ بحر مدينة غزة.
وبحسب مواطنين كانوا في المكان، استهدفت مقاتلة حربية إسرائيلية الاستراحة الواقعة غرب مدينة غزة بصاروخ واحد على الأقل، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.
وأفادت مصادر طبية بأن "جثامين الشهداء وصلت إلى مستشفى الشفاء وهي أشلاء ممزقة نتيجة الغارة العنيفة، في حين امتلأت أروقة المستشفى وأقسامه بالمصابين، من بينهم حالات خطيرة"، مرجّحة ارتفاع حصيلة الضحايا خلال الساعات المقبلة.
في بيان لها، قالت حركة حماس إن "غارة جوية نفذتها طائرات جيش الاحتلال المجرم استهدفت مواطنين أبرياء كانوا قد تجمعوا في استراحة على شاطئ بحر مدينة غزة، المكتظ بالنازحين الفارين من القصف المتواصل شرق المدينة، ما أسفر عن مجزرة راح ضحيتها العشرات من الشهداء".
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي استشهاد الصحفي إسماعيل أبو حطب، ليرتفع عدد شهداء الصحافة إلى 228 منذ بدء العدوان، كما أُصيبت الصحفية بيان أبو سلطان في القصف ذاته.
وقال المكتب إن أبو حطب "يعمل مصورًا صحفيًا مع عدة منصات إعلامية ووسائل إعلام مختلفة، وقام بتنفيذ عدة معارض فوتوغرافية خارج فلسطين لنقل الواقع الكارثي لما يجري في قطاع غزة". وأدان المكتب سياسة الاستهداف الممنهج للطواقم الإعلامية، داعيًا المؤسسات الصحفية الدولية إلى تحرك عاجل لمحاسبة الاحتلال.
وتواصل إسرائيل حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة منذ نحو عامين، مخلفة آلاف الشهداء والمصابين والمفقودين.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد