2026-02-05
اتحاد تايكوندو ساحل حضرموت ينظم بطولة الوفاء السابعة للفقيد ابراهيم الحبشي للتايكوندو

تعود الحياة مجددًا إلى ملاعب كرة القدم اليمنية، بانطلاق بطولة بيسان الكروية 2025، في نسختها الأولى، التي تحتضنها مدينة تعز وتقام على ملعب الشهداء، وسط اهتمام جماهيري كبير وترقب إعلامي واسع.
وتبدأ البطولة اليوم الخميس بمباراة افتتاحية مرتقبة تجمع فريقي الصقر وميناء المخا، ضمن المجموعة الأولى، إيذانًا بانطلاق منافسات كروية طال انتظارها بعد انقطاع دام لسنوات بفعل غياب النشاط الرسمي.
البطولة، التي ينظمها فرع الاتحاد اليمني لكرة القدم في تعز، بالتنسيق مع الاتحاد العام، وإشراف مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة، وبرعاية كريمة من مؤسسة رياض الحروي للتجارة والاستيراد (RAGT)، المالكة للعلامة التجارية المحلية "بيسان"، بمشاركة 16 نادياً، هي: الصقر، شعب إب، أهلي تعز، اتحاد إب، الطليعة، الرشيد، الصحة، السهام، ميناء المخا، وحدة التربة، شباب المسراخ، شباب المعافر، الشروق، تعاون الأصابح، الأمل الخيامي، والنور صبر، تنتمي لعدد من مديريات تعز وإب، مما يجعلها حدثًا رياضيًا بارزًا يعكس رغبة ملحة في استعادة التنافس الكروي وتنشيط الأندية.
ستكون ضربة البداية للبطولة من خلال مباراة حماسية تجمع الصقر بخصمه ميناء المخأ، في مواجهة يتوقع أن تكون قوية ومليئة بالإثارة، خصوصًا أنها تحمل خصوصية الافتتاح، حيث يسعى كل فريق لتسجيل بداية إيجابية تمنحه دفعة قوية للمضي قدمًا في البطولة.
الصقر، يدخل اللقاء بطموحات كبيرة، مدعومًا بتاريخ طويل من التتويجات، وبرغبة في تأكيد عودته الجادة إلى ساحة التنافس. وقد استعد الفريق بقيادة المدرب مروان الأكحلي، من خلال معسكر تدريبي ركز على الجوانب البدنية والفنية، مع دمج عناصر شبابية واعدة
قال الأكحلي قبيل المباراة: "ندرك تماماً أهمية المباراة الأولى، وهدفنا هو تحقيق الفوز وكسب النقاط الثلاث. استعدينا جيداً بمجموعة من اللاعبين الشباب المدعومين ببعض عناصر الخبرة، وطموحنا هو المنافسة على لقب البطولة، وهو حق مشروع لكل الفرق المشاركة".
أما ميناء المخأ، فيسعى لفرض نفسه كمنافس حقيقي منذ الجولة الأولى، خاصة أنه يضم مجموعة من اللاعبين المتحمسين لإثبات الذات. وأكد مدربه أشرف صالح أن فريقه جاهز للمواجهة رغم محدودية التحضيرات: "التحضيرات سارت بشكل مقبول من الناحية الفنية والبدنية، ونأمل أن نكون في جاهزية تامة قبل اللقاء أمام الصقر. هذه البطولة تمثل فرصة مهمة لنا، ونسعى لتقديم مشاركة تترك أثراً إيجابياً على مستوى الفريق واللاعبين مستقبلاً".
تضم المجموعة الأولى أربعة فرق متقاربة المستوى والطموح، هي: الصقر، ميناء المخأ، وحدة التربة، والأمل الخيامي، ما يجعل حظوظ التأهل متكافئة نسبيًا. وكل نقطة ستكون مصيرية، خصوصًا في ظل إقامة المباريات بنظام التجمع وضيق الوقت الزمني للبطولة.
تتواصل منافسات الجولة الأولى غدا الجمعة، بلقاء يجمع بين الطليعة بقيادة المدرب طه أحمد علي، والصحة بقيادة المدرب مسعد بدر، ضمن المجموعة الثانية، في مواجهة يسعى فيها الفريقان لتحقيق انطلاقة إيجابية تفتح الطريق نحو التأهل.
الطليعة أظهر جاهزية فنية من خلال لقاء ودي فاز فيه على شباب المسراخ 4-2، بينما يعوّل فريق الصحة على انسجام لاعبيه وقدرتهم على امتصاص الضغط الجماهيري في مواجهة مرتقبة.
لا تقتصر أهمية البطولة على الجوانب التنافسية فقط، بل تمتد لتشمل أبعادًا اجتماعية وثقافية مهمة. فهي تمثل عودة فعلية للرياضة في محافظة تعز بعد سنوات من الغياب، كما أنها منصة لاكتشاف المواهب الشابة ورفد المنتخبات الوطنية بعناصر جديدة.
قال الناشط الرياضي أنور توفيق: "إقامة البطولة في مدينة تعز خطوة مهمة جداً نظراً لعدم تنظيم مثل هذه الفعاليات منذ سنوات. فالاتحاد العام ووزارة الشباب لم يحركا ساكناً، وهذه المبادرة تمثل كسرًا للجمود وإعادة لنبض الرياضة في المدينة".
من جانبه، أشار الناشط مراد أبو الرجال إلى أن البطولة قد تكون نواة لبطولات سنوية منتظمة تعيد وهج المنافسة بين الأندية: "بيسان ليست مجرد بطولة، بل عودة حقيقية لأندية الإقليم التي كانت تتصدر كرة القدم اليمنية قبل أن تغيب بسبب الحرب".
مع انطلاق بطولة بيسان، يتجدد الأمل بأن تعود المنافسات إلى سابق عهدها، وأن تكون هذه الفعالية نواة لمشاريع رياضية متكاملة، تُخرج الأندية من عزلتها، وتمنح اللاعبين، لا سيما الشباب، مساحة للتطور والتألق. وستكون الأنظار موجهة اليوم إلى ملعب الشهداء، حيث تبدأ أولى المباريات وسط أجواء ترقب، فيما يمني الجمهور النفس بمباريات ممتعة تعيد الروح لكرة القدم اليمنية
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد