2026-09-03
دعا إلى موقف دولي رادع.. اليمن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة «سدر» وهجمات طالت دولًا عربية

كشفت منصة "ديفانس لاين" العسكرية عن تعزيز المجلس الانتقالي الجنوبي، الواجهة السياسية للإمارات في جنوب اليمن، قواته العسكرية في ساحل محافظة حضرموت شرقي البلاد، التي تشهد توتراً أمنياً وسياسياً متصاعداً وسط تحشيدات مدعومة من أطراف إقليمية متنافسة على النفوذ في اليمن.
وفي إطار هذه التحركات، أعلنت وسائل إعلام محسوبة على المجلس الانتقالي عن تشكيل قوة جديدة تحت اسم "قوات الدعم الأمني" كفرع ضمن "النخبة الحضرمية"، التي تأسست بتمويل وتدريب إماراتي منذ أكثر من عام. ويتولى قيادة هذه القوة العميد صالح علي حسين بن طالب، المعروف باسم (أبو علي الحضرمي)، أحد قادة الجناح المسلح للحراك الانفصالي الجنوبي.
ووفقاً لمصادر "ديفانس لاين"، شرع الحضرمي منذ أسابيع في استقطاب مقاتلين من محافظات الضالع، ولحج، وعدن، موالين لمشروع المجلس الانتقالي الذي يدعو لفصل جنوب اليمن عن شماله والعودة إلى ما قبل الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990.
ويخضع المجندون لتدريبات في معسكر جبل حديد، أحد أهم القواعد العسكرية للمجلس، قبل إرسالهم إلى المناطق الساحلية في جنوب وجنوب غرب حضرموت. تُجمع القوات في معسكر لواء بارشيد بمنطقة بروم ميفع، إضافة إلى معسكرات أخرى تديرها قيادات وأفراد من خارج حضرموت.
في اجتماع مع قيادات محلية، حذر الحضرمي من أجندات "مشبوهة" تهدف إلى تقسيم المحافظة، مؤكداً عزمه التصدي لأي محاولات لإشعال الفوضى وتمرير مخططات تستهدف المنجزات التي حققتها "النخبة الحضرمية".
ويعد ظهور الحضرمي هو الأول منذ 2016، وهو شخصية مثيرة للجدل بسبب تاريخ نشاطه وعلاقاته. فقد عمل مستشاراً لنائب الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض ومديراً لمكتبه منذ عام 1995، ويصف علاقته مع البيض بأنها عائلية. كما نشط في "حركة تقرير المصير - حتم"، الجناح المسلح للحراك الانفصالي الذي أسسه البيض خلال التسعينات لتنفيذ عمليات مسلحة ضد الجيش اليمني، وكانت الحركة تحظى بدعم وتمويل إيراني، وتلقى عناصرها تدريبات لدى "حزب الله" في لبنان.
في تنسيق مع مليشيا الحوثي الإرهابية، جرى تجنيد مقاتلين في معسكرات بمحافظات الضالع، ولحج، وعدن، وشبوة، وتم تشكيل خلايا سرية نفذت عمليات اغتيال واختطاف وأعمال عنف وتفجيرات استهدفت مقار حكومية.
تم تعيين أبو علي الحضرمي أميناً عاماً للحركة المسلحة ومسؤولاً مالياً، وكان من بين قادة الحركة الميدانيين اللواء عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وعضو المجلس الرئاسي حالياً.
عُرف الحضرمي أيضاً بإدارته قناة "عدن لايف" التي أسسها "حزب الله" كواجهة إعلامية للحراك الانفصالي، متبنية خطاباً موالياً لمليشيا الحوثي والمحور الإيراني في المنطقة.
بعد بدء الحرب التي فرضتها مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً عام 2014، انحاز الحضرمي، مثل عيدروس، للعمل لصالح الإمارات التي تدخلت في الجنوب ضمن عمليات "عاصفة الحزم" بقيادة السعودية دعماً للحكومة الشرعية.
في ديسمبر 2015، عُين مستشاراً لعيدروس الزبيدي، الذي تولى حينها محافظ عدن، وأشرف على تأسيس ألوية "قوات الحماية الأمنية" وتشكيل لجان شعبية للإشراف على عمل المؤسسات الحكومية، قبل أن يُعفى من منصبه بعد عام، وسط ضغوط محلية وتحفظات خارجية، ليختفي بعدها عن الأنظار إعلامياً.
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد