2026-08-13
إدارة فلسطين... مسألة السُّلطة التي لم تُحسَم

كشف علماء الآثار عن الأصول الغامضة لمئات الجثث المحنطة، المعروفة باسم مومياوات حوض تاريم، والتي تم العثور عليها مدفونة في قوارب بصحراء شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم في شمال غرب الصين، وفق ما نشر موقع "Greek Reporter".
وتم اكتشاف مومياوات حوض تاريم لأول مرة عام 1990، وكانت أجسادها وملابسها محفوظة بشكل ملحوظ رغم مرور نحو 4000 عام على دفنها، إذ حافظ الهواء الصحراوي الجاف على ملامح وجوهها وشعرها الطبيعي.
عُثر على المومياوات مدفونة في توابيت على شكل قوارب، محمية بجلود الأبقار، وبجانبها أدوات تشير إلى مجتمع زراعي قائم على القمح والشعير والجبن، إضافة إلى تربية المواشي مثل الأغنام والماعز والأبقار.
ولفت شكل المومياوات – طويلات القامة، يرتدين قبعات صوفية وأحذية جلدية، وبعضهن ذوات شعر أشقر – انتباه الباحثين في البداية، الذين افترضوا أن أصولهن غربية. إلا أن الدراسات الجينية الحديثة، التي شملت ثلاث عشرة مومياء، أظهرت أن المومياوات ليست لمهاجرين جلبوا التكنولوجيا من الغرب، بل تعود لسكان محليين ذوي جذور راسخة في المنطقة.
في دراسة نُشرت بمجلة "نيتشر" العلمية، حلل الباحثون البيانات الجينية للمومياوات، وحددوا تاريخها بين 2100 و1700 قبل الميلاد، وأكدوا أن موطنها الأصلي يعود لسكان قدماء اختفوا من أوراسيا بعد العصر الجليدي الأخير، وهم أجداد السكان الأصليين في سيبيريا والأمريكتين اليوم.
كما تبين أن المومياوات التي تبعد عن بعضها نحو 400 كيلومتر كانت متشابهة جينيًا بشكل كبير، وكأنها أقارب، رغم أنها لم تتزاوج مع رعاة المهاجرين في الوديان المجاورة. ومع ذلك، أظهرت ثقافتهم اعتمادًا على أفكار جديدة؛ فقد كانوا يرتدون ملابس صوفية منسوجة، يبنون أنظمة ري، يزرعون القمح والدخن، ويرعون الماعز والأغنام ويحلبون الماشية لإنتاج الجبن.
ورغم معرفة العلماء بأن المومياوات عاشت في واحات صحراء شينجيانغ، لا يزال سبب دفنها في قوارب محمية بجلود الماشية، مع وضع مجاديف على رؤوسها، لغزًا غير محلول، إذ لم تُشاهد هذه الطقوس في أي مكان آخر بالمنطقة، وكانت شبيهة بممارسات الفايكنج.
وأكدت الدراسة أن المجموعة استوطنت المنطقة لفترة طويلة، وامتلكت أصلًا محليًا مميزًا، ما ينفي نظريات سابقة تربطها برعاة من منطقة البحر الأسود أو آسيا الوسطى، أو بمزارعين مبكرين في هضبة إيران.
| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها مليشيا الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية.. تقود مليشيا الحوثي الإرهابية ، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العر مشاهدة المزيد
في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، أكدت الدكتورة أفراح الزوبة أن العلاقة بين مليشيا الحوثي وإيران تقوم على «التخادم»، مشيرة إلى أن الجماعة تمتلك مشروعاً داخلياً، فيما توظفها إيران لتعزيز نفوذها الإقل مشاهدة المزيد