2026-05-12
انفجار شمسي قوي يصل الأرض الأربعاء.. فهل ستتأثر شبكات الاتصالات والكهرباء؟

كشف فريق من الباحثين بجامعة فيلنيوس في ليتوانيا، في دراسة حديثة نشرت بدورية Earth and Planetary Science Letters، أن تاريخ الأرض ليس مجرد سلسلة عشوائية من الأحداث والكوارث الكبرى، بل يخضع لأنماط معقدة ومتكررة تمتد عبر مئات الملايين من السنين.
وأوضحت الدراسة أن تنوع الأرض وتقلباتها الطبيعية يصل إلى ما وصفته بـ"ذروة التشبع" عند نحو نصف مليار إلى مليار سنة، لتبدأ بعدها دورة جديدة من التقلبات.
ويوضح الباحثون أن الأحداث الكبرى في تاريخ الأرض، مثل الانقراضات الجماعية أو التغيرات المناخية الجذرية، تتجمع في "عناقيد متكررة" على مستويات زمنية مختلفة، وهو ما يشبه مفهوم الكسيريات (الفراكتالات)، حيث تتكرر الأنماط على مقاييس متعددة.
على سبيل المثال، طبقة غنية بالإيريديوم تُظهر سقوط الكويكب الذي أسهم في انقراض الديناصورات، وتصبح نقطة فاصلة واضحة بين فترتين زمنيتين. هذه الأنماط تتكرر على نطاقات زمنية صغيرة (ملايين السنين) وكبيرة (مئات الملايين من السنين)، مشيرة إلى أن التاريخ الجيولوجي للأرض عبارة عن متوالية أنماط متكررة ومتداخلة.
ولتحليل هذه الظاهرة، طور العلماء نموذجًا أسموه "العملية المركبة متعددة الكسور-البواسونية"، يصف كيفية تجمع الأحداث الجيولوجية في سلاسل متداخلة، حيث تحتوي كل مجموعة زمنية على مجموعات أصغر بداخلها، في صورة تدرج هرمي يوضح ديناميكيات الأرض عبر العصور.
وأشار البيان الرسمي للجامعة إلى أن هذا لا يعني أن الأرض تختبر تغييرات كبرى كل نصف مليار أو مليار سنة، وإنما يشير إلى أن لفهم حجم التنوع والتغير الممكن داخل نظام الأرض على المدى الطويل، يجب مراقبته من نافذة زمنية بهذا الحجم.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد