2025-12-04
بدعم إماراتي وتخاذل سعودي.. الانتقالي يسيطر على حضرموت وسقوط سيئون يرفع من حدة التوتر

شهدت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس 23 أكتوبر/تشرين الأول، جلسة استماع محتدمة لمناقشة ترشيح المواطن الأمريكي من أصول يمنية، العمدة "أمير غالب"، لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى الكويت. الجلسة تحولت إلى استجواب حاد قاده السيناتور الجمهوري تيد كروز، وسط متابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي العربية واليمنية.
تركز الاستجواب بشكل رئيس على مواقف غالب السابقة تجاه إسرائيل و"اتفاقيات أبراهام"، بالإضافة إلى منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي اعتُبرت مسيئة لليهود وتصريحاته السابقة عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والإخوان المسلمين.
مواقف غالب من إسرائيل واتفاقيات أبراهام
واجه كروز غالب بسؤال حول قرار مجلس مدينة هامترامك الذي أصدر دعمًا لحملة المقاطعة وسحب الاستثمارات على إسرائيل، فرد غالب بأن دوره كعمدة كان شرفيًا فقط، وأن القرار صاغته مجموعة محلية وصوت عليه المجلس بالإجماع، مؤكدًا أنه لم يؤيده ولا يدعم حركة المقاطعة BDS.
وبخصوص اتفاقيات أبراهام، صرح غالب أنه يعتبرها فرصة مهمة لتعزيز خطة السلام التي دعا لها الرئيس ترامب وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
المنشورات القديمة والإعجاب بمحتوى مسيء
تطرق الاستجواب إلى منشورات قديمة على فيسبوك، منها إعجاب غالب بتعليقات اعتبرت معادية للسامية، حيث أوضح غالب أنها كانت مجرد ضغط عشوائي لقراءة التعليقات لاحقًا، مؤكداً أنه لا يوافق على أي خطاب معادٍ للسامية، وأنه أصدر لاحقًا قرارًا كعمدة يدين معاداة السامية بجميع أشكالها. كما اعتذر عن وصفه السابق لصدام حسين بـ"الشهيد" واعتبره دكتاتورًا، موضحًا أن تلك التصريحات كانت في لحظة غضب.
الاعتراف بإسرائيل والتزام بسياسات الإدارة
خلال الجلسة، كرر عدة أعضاء من اللجنة، بينهم السيناتور ديف مكورميك والسيناتور كريس ميرفي، السؤال حول قبول غالب بأن إسرائيل وطن قومي للشعب اليهودي، قبل أن يقدم إجابة عامة تؤكد على مبدأ التعايش. في المقابل، أعلن السيناتور كروز أنه لا يستطيع دعم ترشيح غالب، فيما شدد الأخير على التزامه الكامل بتنفيذ سياسات الإدارة الأمريكية حال تأكيده في المنصب.
ردود الفعل والتغطية الإعلامية
امتدت المناقشات إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون الاستجواب دليلاً على مساءلة المرشحين لأسباب سياسية وثقافية، فيما رأى آخرون أن غالب أظهر خبرة ومهنية في التعامل مع المواقف الصعبة. وأكدت المحامية اليمنية الأمريكية "أسماء علي" أن غالب تصرف بمهنية ونزاهة طوال الجلسة، وجدد التزامه بوضع مصلحة الولايات المتحدة أولًا.
أمير غالب: أول عمدة عربي ومسلم في هامترامك
وُلد أمير غالب في اليمن عام 1979 وهاجر إلى الولايات المتحدة في سن السابعة عشرة. تدرج في العمل السياسي المحلي حتى انتخابه عمدة لهامترامك في عام 2021، وهي المدينة الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة في الولايات المتحدة. خلال فترة ولايته نفذ سياسات أثارت جدلاً، منها سحب استثمارات المدينة من الشركات الإسرائيلية، ما وضعه في قلب نقاشات سياسية وإعلامية محلية ووطنية.
في مارس 2025 رشّحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى الكويت، في خطوة اعتبرها مراقبون تقديرًا لدوره في حشد تأييد الجاليات العربية والمسلمة خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2024.
يعتبر محللون أن الجلسة تعكس التحديات التي تواجه المرشحين من أصول عربية ومسلمة في مناصب دبلوماسية مهمة في واشنطن، مشيرين إلى أن خبرة غالب العميقة في الملفات الإقليمية قد تجعل منه أحد أبرز الدبلوماسيين الأمريكيين في المنطقة، رغم الجدل حول خلفيته الثقافية والدينية.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
▪ لواء المغاوير .. مسيرة تضحيات وبطولات خالدة. ▪ بشائر النصر تلوح.. والحوثي صفحة سوداء إلى زوال. ▪ الوضع الميداني اليوم أكثر استقرارًا وصمودًا. ▪ سبتمبر هوية وهواء يتنفسه المقاتلون. ▪ التنسيق العسكري في محور مران جسد واح مشاهدة المزيد