2025-12-04
بدعم إماراتي وتخاذل سعودي.. الانتقالي يسيطر على حضرموت وسقوط سيئون يرفع من حدة التوتر

يواصل المئات من جرحى الجيش الوطني في محافظة مأرب اعتصامهم المفتوح لليوم الثالث على التوالي، احتجاجًا على توقف صرف رواتبهم وإكرامياتهم منذ أكثر من خمسة أشهر، وسط تجاهل حكومي لمطالبهم المستمرة بتحسين أوضاعهم المعيشية.
وأقام الجرحى خيام الاعتصام أمام دار رعاية الشهداء والجرحى في مأرب، مؤكدين أن تحركهم السلمي يأتي دفاعًا عن حقوقهم المشروعة، ومطالبين بالمساواة مع بقية التشكيلات العسكرية التي ما تزال تتلقى رواتبها بانتظام.
وقال الجريح سلطان الطلقي في حديثه للإعلام: “نحن لا نطلب المستحيل، نريد فقط رواتبنا التي انقطعت منذ أشهر. الغلاء ينهشنا، والحكومة تتجاهلنا. توحيد الرواتب مطلب عادل لتوحيد الصفوف.”
من جهته، شدّد النقيب حكيم الشرف الجرادي على أن الاعتصام سيستمر حتى تحقيق جميع المطالب، مؤكداً أن الجرحى أدوا واجبهم الوطني ويستحقون التكريم لا الإهمال.
أما الدكتور محمد الجعدان، الأمين العام لرابطة الجرحى، فأعرب عن استيائه قائلاً: “مكان الجرحى الحقيقي فوق الرؤوس، لا في الشوارع يبحثون عن حقوقهم.”
وحظي الاعتصام بتضامن واسع من نشطاء ومحامين، حيث وصف المحامي مصطفى العلفي تجاهل الحكومة لمطالب الجرحى بأنه “جريمة أخلاقية وإنسانية”، بينما وجّه المقدم فؤاد رسالة غاضبة للمسؤولين قائلاً: “ابنك يتعلم في مدارس خاصة، وابن الشهيد لا يجد أجرة المواصلات. خافوا الله في من ضحّى لأجل الوطن.”
وأكد المعتصمون أن تحركهم سلمي هدفه إيصال صوتهم، معتبرين أن معركتهم اليوم “هي معركة كرامة لا سلاح”.
وفي ختام بيانهم، وجّه الجرحى نداءً إلى القيادة السياسية والمجتمع الدولي لإنصافهم قائلين: “الوفاء لا يسقط بالتقادم، والجرح الذي نزف من أجل الوطن لا يُمحى من ذاكرة التاريخ.”
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
▪ لواء المغاوير .. مسيرة تضحيات وبطولات خالدة. ▪ بشائر النصر تلوح.. والحوثي صفحة سوداء إلى زوال. ▪ الوضع الميداني اليوم أكثر استقرارًا وصمودًا. ▪ سبتمبر هوية وهواء يتنفسه المقاتلون. ▪ التنسيق العسكري في محور مران جسد واح مشاهدة المزيد