"ميون": مليشيا الحوثي تفرض نظامًا شموليًا وتختطف قيادات المجتمع المدني في مناطق سيطرتها

2025-11-11 10:44:53 أخبار اليوم/متابعات

  

نددت منظمة ميون لحقوق الإنسان، الإثنين 10 نوفمبر، بحملة المداهمات والاختطافات التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية ضد منظمات المجتمع المدني في المناطق الخاضعة لسيطرتها، واصفة الممارسات بأنها جزء من "نظام شمولي متوحش يسعى لإسكات كل الأصوات المستقلة".

 

وقالت المنظمة في بيان رسمي، إن جهاز الأمن والمخابرات الحوثي احتجز قادة التحالف المدني للسلم والمصالحة الوطنية، وهم البروفيسور حمود العودي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء، والمهندس عبدالرحمن العلفي، وأنور خالد شعب، ومنعهم من التواصل مع أسرهم. بالتوازي، اقتحم المسلحون مقر مركز "دال" للدراسات الاجتماعية الذي يرأسه العودي، دون أي مبرر قانوني.

 

وأضافت المنظمة أن هذه الإجراءات تمثل "نكرانًا لجهود التحالف المدني في الدفع نحو إنهاء الحرب وإيجاد حل سياسي، وامتهانًا لجهود قياداته التي سعت لمعالجة ملفات إنسانية مثل المعاشات والمرتبات وفتح الطرق بين المحافظات".

 

وأكدت ميون أن ما تعرض له المركز وقياداته "يجسد إصرار جماعة الحوثي على تدمير ما تبقى من العمل المدني وفرض نظام الصوت الواحد، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والحريات العامة".

 

وجددت المنظمة مطالبتها بالإفراج الفوري عن جميع المختطفين والمخفيين قسرًا في سجون الحوثيين، بمن فيهم موظفو المنظمات الأممية والدولية، والعاملون في السفارات، والسياسيون والناشطون، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة.

 

الأكثر قراءة

المقالات

تحقيقات

dailog-img
بين الجوع والوعي.. كيف تُعاد صياغة المجتمع في مناطق سيطرة الحوثيين؟

في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
العرادة: اليمن لن يظل رهينة لمليشيا.. و«فرض السلام» يصبح حتمياً عند فشل المفاوضات

قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد