2026-01-16
ذاكرة تعود من جبهات القتال.. السودان يسترد مئات القطع الأثرية المنهوبة

أعلن فريق من علماء الآثار الغارقة، الاثنين، اكتشاف حطام سفينة ترفيهية مصرية تعود إلى نحو ألفي عام قبالة سواحل مدينة الإسكندرية، في واحد من أهم الاكتشافات البحرية بالمنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وذكر المعهد الأوروبي للآثار الغارقة في بيان أن غواصيه عثروا على هيكل سفينة يزيد طولها على 35 متراً وعرضها نحو سبعة أمتار، كانت مغمورة في ميناء جزيرة أنتيرودوس التاريخية. وأضاف البيان أن الفريق عثر على كتابات يونانية على أجزاء من السفينة “قد تعود إلى النصف الأول من القرن الأول الميلادي”، الأمر الذي يعزز فرضية أن السفينة بُنيت في الإسكندرية نفسها.
وأشار المعهد إلى أن السفينة المكتشفة كانت مزودة بمقصورة فاخرة وتعمل بالمجاذيف فقط، ما يشير إلى أنها كانت على الأرجح سفينة مخصّصة للترفيه والتنقل داخل الميناء الملكي أو في المناطق المحيطة به.
وتحمل جزيرة أنتيرودوس، التي تأسست في القرن الرابع قبل الميلاد، تاريخًا غنيًا، إذ كانت جزءًا من الميناء الملكي في الإسكندرية قبل أن تغمرها سلسلة من الزلازل وأمواج المد التي ضربت الساحل في عصور مختلفة. وقد اكتُشفت الجزيرة عام 1996، ومنذ ذلك الوقت عُثر فيها على تماثيل ضخمة وعملات وكنوز أثرية، بعضها معروض حاليًا في المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية.
ونشر عالم الآثار المعروف فرانك غوديو، مدير معهد الآثار اليونانية والرومانية، مؤخرًا تقريرًا موسعًا عن الجزيرة ومعبد إيزيس فيها، استنادًا إلى عمليات استكشاف تحت الماء انطلقت منذ تسعينيات القرن الماضي. وأكد المعهد أن الدراسات المستقبلية للحطام الجديد ستفتح نافذة فريدة على الحياة في مصر الرومانية القديمة، بما فيها الطقوس الدينية والثروة المائية وأسلوب الحياة في الموانئ آنذاك.
ورغم شهرة الإسكندرية بآثارها الغارقة وكنوزها التاريخية، تواجه المدينة اليوم تهديدًا متزايدًا بفعل تغيّر المناخ وارتفاع مستوى البحر. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ثلث المدينة قد يصبح مغمورًا أو غير صالح للسكن بحلول عام 2050، فيما تغرق الإسكندرية حاليًا بمعدل يزيد عن ثلاثة مليمترات سنويًا.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد