2026-01-06
تصعيد حوثي جديد لعسكرة التعليم في إب: من الدورات التعبوية إلى المناورات القتالية داخل الحرم الجامعي

دشنت مؤسسة وجود للتنمية والسلام، الأحد 28 ديسمبر، مهرجانها المجتمعي الأول تحت شعار «نزرع الأمل.. نحصد السلام»، والذي يستمر أربعة أيام في مدرسة بلقيس، مستهدفاً دعم النساء النازحات والأسر الأشد فقراً، بما في ذلك أسر الشهداء والجرحى، ضمن مبادرة إنسانية وتنموية تهدف إلى تعزيز جودة الحياة وتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا.
ويأتي المهرجان كإحدى المبادرات الرائدة الهادفة إلى فتح آفاق جديدة للأسر المنتجة، من خلال توفير مساحة آمنة لعرض وتسويق المشاريع الصغيرة، وتشجيع الإنتاج المحلي، إلى جانب نشر الوعي البيئي بأهمية الزراعة والحفاظ على البيئة، وتعزيز التماسك الاجتماعي وثقافة السلام.
وخلال حفل التدشين، أكد مدير عام التعاون الدولي بوزارة الشباب والرياضة، نصر الأحمدي، أن مهرجان «وجود» يمثل خطوة مهمة في تمكين المرأة وتعزيز دورها في مسارات التنمية وبناء السلام، مشيداً بدور مؤسسة وجود في دعم الفئات الأكثر احتياجاً وبناء بيئة مجتمعية إيجابية.
وأشار الأحمدي إلى أن المرأة أثبتت قدرتها على إحداث تغيير إيجابي رغم التحديات، معلناً – نقلاً عن وزير الشباب والرياضة نايف البكري – تقديم دعم بقيمة مليون ريال لمؤسسة وجود، لدعم جهودها الإنسانية والتنموية.
من جانبها، أوضحت مديرة مؤسسة وجود للتنمية والسلام، الدكتورة عائشة عبد المغني، أن المهرجان يستهدف بالدرجة الأولى الأسر الأشد احتياجاً، لافتة إلى أن أكثر من 70% من المشاريع المشاركة تعود لأسر نازحة فقدت مصادر دخلها بسبب النزوح المتكرر، مؤكدة حرص المؤسسة على توفير بيئة حاضنة للأسر المنتجة تسهم في استدامة مشاريعهن وتحقيق دخل كريم.
وشهد المهرجان مشاركة واسعة لمشاريع نسوية متنوعة، شملت منتجات محلية وأعمالاً يدوية وغذائية، إلى جانب أركان للمبيعات ومساحة مخصصة للأطفال، وبرنامج فني وفقرات فلكلورية نالت استحسان الحضور، في فعالية عكست الدور الحيوي للمبادرات المجتمعية في تعزيز السلام وتمكين النساء في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
أكد وزير الصناعة والتجارة محمد الأشول أن تحسن سعر صرف العملة الوطنية انعكس بشكل مباشر على حركة السوق، وساهم في خفض أسعار السلع الأساسية بنسبة تراوحت بين 40 إلى 45 في المائة، مشيرًا إلى أن الوزارة نفذت خطة طوارئ ساهمت في إع مشاهدة المزيد