2026-01-19
لقاء تشاوري في الرياض تمهيدًا لمؤتمر الحوار الجنوبي برعاية سعودية

أوضح عضو مجلس القيادة الرئاسي، فرج سالمين البحسني، السبت 10 يناير، أن غيابه عن أداء مهامه ومشاركته في الحوار الجنوبي–الجنوبي جاء بسبب ظروف صحية حالت دون تمكنه من السفر وأداء مهامه.
وقال البحسني، في تدوينة على منصة "إكس"، إنه أبلغ رئيس المجلس وأعضاءه، وكذلك قيادة التحالف العربي في السعودية والإمارات، بظروفه الصحية، نافياً صحة ما تداولته بعض التقارير حول منعه من السفر أو احتجازه في الإمارات. وأضاف: "ما يُشاع عن أن دولة الإمارات قد منعتني من الحضور إلى الرياض ادعاء غير صحيح ولا أساس له من الصحة".
وأكد البحسني ترحيبه بدعوة السعودية للحوار الجنوبي–الجنوبي، مشدداً على أن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة القضايا، وتعزيز وحدة الصف، وتغليب مصلحة الوطن، معتبراً أن حضرموت والوطن يستحقان خطابًا مسؤولًا ومواقف صادقة بعيدًا عن التأويل والتوظيف السياسي.
جاء ذلك بعد أن طالبت رئاسة الجمهورية اليمنية الإمارات بالسماح للبحسني بالانتقال إلى الرياض للمشاركة في جهود المجلس الجارية برعاية السعودية، وذلك بعد تسجيل سكرتارية المجلس انقطاعاً شبه كامل في التواصل مع البحسني خلال الأسابيع الماضية، في وقت كانت فيه الدولة تواجه تصعيدًا في محافظتي حضرموت والمهرة.
وأشار مصدر رسمي إلى أن تغريدات البحسني على "إكس" أظهرت مواقف متضاربة بشأن الدعوة السعودية للحوار، حيث وافق مبدئيًا على حضورها منتصف ديسمبر الماضي، لكنه لم يحضر، ثم أعرب لاحقًا عن تأييده لعقد المؤتمر، قبل أن يختفي وتعذر التواصل معه.
ويذكر أن البحسني غادر أواخر العام الماضي إلى الإمارات للعلاج، وانقطع عن الظهور منذ بداية تصعيد المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، ولم يوضح موقفه من الاستمرار في عضوية المجلس، خصوصًا بعد هروب عيدروس الزبيدي إلى الإمارات.
تركز مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريًا وتأطيره أيديولوجيًا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخًا للتجربة الإيرانية. زعيم الميليشيا أفصح عن تدريب أ مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد