2026-03-08
هجمات إيرانية تتواصل على الخليج رغم الاعتذار.. دفاعات السعودية والكويت والإمارات وقطر تتصدى للصواريخ والمسيّرات

دعت رابطة أمهات المختطفين الأحد 25 يناير، المبعوث الأممي إلى اليمن "هانس غروندبرغ" و"رضوى نور" من مكتب المبعوث الخاص إلى استكمال الجهود التي بُذلت من أجل إنهاء معاناة المختطفين والمخفيين قسراً وعائلاتهم، والضغط على الأطراف اليمنية للالتزام بموعد إطلاق سراح نحو 2900 مختطف من الطرفين، استناداً إلى مخرجات الاجتماعات الأخيرة المتعلقة بملف تبادل الأسرى والمحتجزين، التي انعقدت في مسقط.
وفي بيان صحفي لها، عبّرت " الرابطة عن بالغ قلقها إزاء إعلان رئيس شؤون الأسرى في مليشيا الحوثي الإرهابية، عبد القادر المرتضى، عدم جاهزية كشوفات الأسرى والمعتقلين المشمولين بالاتفاق في 27 من الشهر الجاري، مما تسبب في صدمة نفسية جديدة للمختطفين وعائلاتهم الذين ينتظرون منذ أكثر من عشر سنوات لحظة احتضان أبنائهم وإنهاء معاناتهم الطويلة.
وأوضحت رابطة أمهات المختطفين أنها قدمت الكشوفات النهائية والمحدّثة لأسماء المختطفين لدى جميع الأطراف، والتي تم إعدادها ومراجعتها بدقة وشفافية تامة. وأكدت على جاهزيتها الكاملة للمضي قدماً في خطوات التنفيذ، والتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتسهيل عملية التبادل فور إقرار الجداول الزمنية المتفق عليها.
وطالبت الرابطة مكتب المبعوث الأممي بممارسة الضغط اللازم على جميع الأطراف لضمان مطابقة الكشوفات وتسريع إجراءات التنفيذ، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية التي طال أمدها. وشددت على ضرورة الإفراج عن جميع المختطفين والمخفيين قسراً لدى كافة الأطراف، وتبييض السجون، وسرعة تطبيق مخرجات اتفاق مسقط دون أي تأخير.
وكانت العاصمة العُمانية مسقط قد شهدت في نهاية ديسمبر الماضي توقيع اتفاق مبدئي لتبادل المختطفين والأسرى في اليمن، برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبجهود مشتركة من سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية. يهدف الاتفاق إلى تخفيف معاناة المحتجزين وبناء الثقة بين أطراف النزاع، في إطار جولات تفاوض متواصلة لمعالجة أحد أكثر الملفات تعقيدًا في الأزمة اليمنية.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد