2026-02-12
اليمن بعد 11 عاماً من الحرب.. 7 ملايين يعانون نفسياً و73% من الأطفال مصابون باضطراب ما بعد الصدمة

في تحديّ صريح وغير مسبوق، وجّه الشيخ "حمد بن راشد الحزمي"، أحد أبرز مشايخ قبائل دهم والشخصيات الاجتماعية المؤثرة في محافظة الجوف الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، إنذاراً علنياً نهائياً للمليشيا، مهلاً إياها أسبوعاً واحداً لمراجعة سياساتها وممارساتها في المحافظة.
جاء هذا التصعيد في مقطع مرئي متداول، حمّل فيه الشيخ الحزمي مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية المزرية لأبناء القبائل، متحدثاً عن معاناة يومية بسبب الفساد المالي والإداري الواسع، وفرض جبايات وإتاوات تعسفية تثقل كاهل المواطنين.
كما اتهم المليشيا باتباع سياسة منهجية للتهميش والإقصاء تستهدف المشايخ والوجهاء، مما أسهم في تعميق الاحتقان واتساع فجوة الثقة.
وحذّر الشيخ الحزمي من أن تجاهل هذه المطالب سيواجه "بموقف حازم"، ملوحاً بأن لديه ومعه ما وصفهم "بأحرار دهم والجوف" خيارات أخرى سيتم اللجوء إليها حال عدم الاستجابة خلال المهلة. ودعا أبناء المحافظة إلى التمسك بالكرامة ورفض ما وصفه بواقع "الإذلال والمهانة".
يأتي هذا الإنذار العلني في لحظة سياسية شديدة الحساسية، حيث تتصاعد موجة التذمر الشعبي في المناطق الخاضعة لمليشيا الحوثي بشكل ملحوظ، بسبب الانهيار الاقتصادي المعيشي والسياسات المالية القمعية. ويعكس التصريح تحولاً مهماً في ديناميكيات القوة المحلية، حيث تبدأ القواعد القبلية والاجتماعية التقليدية، التي حاولت المليشيا استيعابها أو كسر شوكتها، في تحدي سلطتها بشكل مباشر ومفتوح، مما قد يمهد لمرحلة جديدة من الاحتجاج والرفض المنظم في المناطق الشمالية.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد