2026-02-10
من عكاز شاعر إلى جبال بيضاء: القصة المنسية لاكتشاف رخام مأرب

أثار إعلان قوات الاحتلال الإسرائيلي عن خطط للاستيلاء على موقع سبسطية الأثري في الضفة الغربية غضبًا شديدًا بين سكان البلدة الفلسطينية التي تحمل الاسم نفسه، والذين يعتمد حوالي 3500 منهم على السياحة التي تجذبها المعالم التاريخية والبساتين المجاورة من أشجار الزيتون. ووفقًا لما نشره موقع "Artnews"، فإن الخطوة تهدد مصدر رزق هؤلاء الفلسطينيين وتعد انتهاكًا لحقوقهم.
محاولة لمحو الهوية الفلسطينية
من جانبها، أفادت صحيفة "جارديان" البريطانية أن سكان سبسطية نددوا بهذا المخطط، معتبرين إياه ذريعة لزيادة التوسع في المستوطنات اليهودية غير القانونية في الضفة الغربية. يعتقد الفلسطينيون أن الاحتلال يسعى إلى محو الهوية الفلسطينية من خلال السيطرة على المواقع التراثية، التي تعد جزءًا لا يتجزأ من تاريخهم وثقافتهم.
في نوفمبر من العام الماضي، تلقى محمود عازم، رئيس بلدية سبسطية، إشعارًا من قوات الاحتلال بشأن خططها في المنطقة. لكن الحديث عن توسيع المستوطنات في المنطقة مستمر منذ سنوات، ما يعكس سياسة الاحتلال المستمرة في الاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية. وتتمثل الخطة الحالية في بناء مركز للزوار، وموقف سيارات، ورفع سياج يفصل الموقع الأثري عن البلدة الفلسطينية، ما يحرم الفلسطينيين من الوصول إلى معالمهم التاريخية وأراضيهم الزراعية.
تهديد لتراث فلسطين وتاريخها
وفي تصريح لصحيفة "جارديان"، قال عازم: "للأسف، دخلت سبسطية في نفق مظلم". وأضاف: "إنه عدوان على ملاك الأراضي الفلسطينيين، وعلى أشجار الزيتون، وعلى المواقع السياحية، وهو انتهاك لتاريخ فلسطين وتراثها". وبمساحة تقارب 450 فدانًا، ستكون سبسطية هي أكبر منطقة يتم الاستيلاء عليها لمشروع أثري في الضفة الغربية منذ بدء الاحتلال في عام 1967، ما يعكس خطط الاحتلال لإعادة تصنيف المنطقة كأرض إسرائيلية.
وفي سياق متصل، استنكرت ولاء غزال، أمينة متحف صغير يقع في فناء مسجد قديم في سبسطية، ما اعتبرته تسييسًا للمواقع الأثرية، وأكدت على التاريخ العريق للمنطقة التي تحتوي على مسجد يعود للقرن الثالث عشر كان في الأصل كاتدرائية صليبية، كما كانت كنيسة بيزنطية، ويضم اليوم ضريح يوحنا المعمدان.
غارات وتدمير المواقع الأثرية
وفي يوليو 2023، أفادت السلطة الفلسطينية بوقوع عدة غارات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وميليشيات المستوطنين على مدينة سبسطية بالقرب من نابلس. وقد دعت السلطة الفلسطينية منظمة اليونسكو للتدخل، مشيرة إلى مشروع ترميم جارٍ في ساحة سبسطية العامة تحت إشراف المنظمة الدولية. وحذرت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها من أن هذا الهجوم يأتي في إطار خطة استراتيجية تهدف إلى الاستيلاء على المواقع الأثرية الفلسطينية في الضفة الغربية وفرض السيطرة الإسرائيلية عليها وضمها.
تؤكد هذه الهجمات على استمرار سياسة الاحتلال الإسرائيلي في فرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية ومواقعها التاريخية، ما يعزز المخاوف من أن تشهد الضفة الغربية مزيدًا من الانتهاكات بحق التراث الثقافي الفلسطيني.
في لحظة وطنية فارقة، أعادت القبيلة اليمنية تثبيت موقعها كفاعل مركزي في معركة الدفاع عن الدولة والجمهورية، ليس بوصفها بنية اجتماعية تقليدية، بل كقوة وطنية منظمة، حاضنة للمقاومة، وسندٍ فعلي لمؤسسات الدولة في مواجهة المش مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد