2026-03-01
عدن تحتضن المعرض الوطني للبن والتمر 2026 تحت شعار «ثروة وطن»

في اكتشاف علمي لافت، كشفت بيانات حديثة عالية الدقة أرسلتها المركبة الروبوتية «جونو» التابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن كوكب المشتري، أكبر كواكب النظام الشمسي، أصغر حجماً بقليل مما كان يعتقده العلماء على مدى عقود، في نتائج تُعيد رسم ملامح فهمنا لبنيته الداخلية وشكله الفيزيائي.
وأظهرت القياسات الجديدة أن القطر الاستوائي للمشتري يبلغ نحو 142 ألفاً و976 كيلومتراً، أي أقل بنحو ثمانية كيلومترات من التقديرات السابقة، فيما يبلغ قطره من القطب الشمالي إلى الجنوبي نحو 133 ألفاً و684 كيلومتراً، بانخفاض يقارب 24 كيلومتراً عما كان معتمداً علمياً في السابق.
ورغم أن هذه الفوارق تبدو محدودة مقارنة بالحجم الهائل للكوكب، فإنها تحمل دلالات علمية مهمة، إذ كشفت البيانات أيضاً أن المشتري أكثر تسطّحاً عند القطبين مما كان معروفاً، حيث يزيد قطره عند خط الاستواء بنحو 7 في المائة عن قطره القطبي، وهي نسبة تفوق بكثير ما يُسجَّل على كوكب الأرض، الذي لا يتجاوز الفرق فيه 0.33 في المائة.
واعتمدت التقديرات القديمة لحجم المشتري على بيانات جمعتها مركبات «فوياغر» و«بايونير» في أواخر سبعينات القرن الماضي، قبل أن تفتح «جونو» آفاقاً جديدة منذ دخولها مدار الكوكب عام 2016، بعد إطلاقها في عام 2011، إذ تواصل إرسال قياسات دقيقة بشكل متواصل إلى الأرض.
وساهم تمديد مهمة «جونو» عام 2021 في تمكين العلماء من تنفيذ ملاحظات إضافية عالية الحساسية، من بينها تتبع المركبة أثناء مرورها خلف المشتري من منظور الأرض، وهي زاوية رصد لم تكن متاحة خلال المرحلة الأساسية للمهمة.
وأوضح عالم الكواكب إيلي غالانتي، المؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة «نيتشر الفلكية»، أن الإشارة الراديوية للمركبة عبرت الغلاف الجوي للمشتري قبل وصولها إلى الأرض، ما أتاح للباحثين قياس التغيرات التي طرأت عليها نتيجة تركيب الغلاف الجوي وكثافته وحرارته، وبالتالي تحديد شكل الكوكب وحجمه بدقة غير مسبوقة.
وأشار غالانتي إلى أن هذا التكوين الهندسي الفريد لم يكن مخططاً له مسبقاً، لكنه أتاح فرصة علمية استثنائية أسهمت في تعميق فهم العلماء لبنية المشتري الداخلية.
ويُعد هذا الفهم محورياً لدراسة نشأة النظام الشمسي، إذ إن المشتري يحتفظ بمعظم الكتلة الكوكبية فيه، وكان له دور حاسم في مراحله المبكرة، سواء في توزيع المواد أو في التأثير على تشكّل الكواكب الأخرى.
ويرجّح العلماء أن المشتري أسهم في نقل المواد المتطايرة، مثل الماء وثاني أكسيد الكربون والأمونيا، إلى النظام الشمسي الداخلي، وهي مواد لعبت دوراً أساسياً في تزويد الأرض بالمياه والمكونات الأولية لغلافها الجوي، ما مهّد لاحقاً لظهور الحياة.
ويعكس هذا الاكتشاف كيف لا تزال التقنيات الحديثة قادرة على مفاجأة العلماء، حتى عند دراسة أكثر كواكب النظام الشمسي شهرة، مؤكداً أن أسرار الكون ما زالت أعمق مما نتصور.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد