2026-04-04
وفاة غامضة لنزيل داخل سجن حوثي في إب بعد انتهاء محكوميته

يشهد منفذ الوديعة الحدودي بين اليمن والمملكة العربية السعودية تكدسًا غير مسبوق لمئات الشاحنات المحملة بالمنتجات الزراعية، في أزمة تهدد بتلف كميات كبيرة من الخضروات والفواكه الطازجة وتكبيد المزارعين والتجار خسائر اقتصادية كبيرة.
وأفاد مصدر مسؤول بوجود أكثر من 400 شاحنة محملة بمحاصيل زراعية مختلفة، من بينها المانجو والبطيخ والبصل، متوقفة في طوابير طويلة بانتظار استكمال إجراءات الدخول، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تعرض هذه المنتجات للتلف نتيجة التأخير الطويل.
وأوضح المصدر أن عدد الشاحنات التي تصل يوميًا إلى المنفذ يتجاوز 80 شاحنة محملة إضافة إلى نحو 150 شاحنة فارغة، بينما لا يتم إدخال سوى 30 إلى 50 شاحنة محملة يوميًا، الأمر الذي يؤدي إلى اختناق كبير في حركة العبور ويضاعف من حجم الخسائر التي تطال السائقين والمزارعين والتجار.
وأشار إلى أن استمرار تشغيل وحدات التبريد في الشاحنات على مدار الساعة للحفاظ على سلامة البضائع يستهلك كميات كبيرة من وقود الديزل ويرفع تكاليف النقل بشكل ملحوظ، في حين يواجه السائقون ظروفًا معيشية صعبة أثناء الانتظار الطويل في ظل حرارة الطقس والقلق من تلف الشحنات.
وطالب عدد من التجار والمزارعين والسائقين الجهات المعنية، وفي مقدمتها إدارة منفذ الوديعة، بضرورة تسريع إجراءات دخول الشاحنات المحملة وإعطائها الأولوية القصوى، مؤكدين أن خلف كل شاحنة أسرة ومزارعًا وتاجرًا يعتمدون على وصول هذه المنتجات إلى الأسواق في الوقت المناسب.
وحذروا من أن استمرار التأخير قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج الزراعي المحلي وتفاقم الخسائر الاقتصادية، مشيرين إلى أن القطاع الزراعي برمته قد يواجه تحديات كبيرة إذا لم يتم التعامل مع هذه الأزمة بشكل عاجل ومسؤول.
لم يعد التنافس بين السعودية والإمارات في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية مجرد سباق تجاري تقليدي، بل تحوّل – وفق توصيف تقارير وتحليلات غربية حديثة – إلى صراع استراتيجي صامت لإعادة رسم خريطة التجارة في الشرق الأوسط مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد