2026-06-06
رحيل رائد المسرح اليمني سعيد عولقي.. ستة عقود من الإبداع والتأسيس الثقافي

احتفاءً باليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الثامن من مارس (آذار)، نظم «ملتقى عيون الدولي للفنون التشكيلية» معرضاً فنياً بعنوان «همسها لون»، استلهم قضايا المرأة واحتفى بإبداع الفنانات، من خلال عرض أكثر من 70 عملاً فنياً تنوعت بين الرسم والنحت والغرافيك.
واستضافت قاعة آدم حنين بالهناجر في دار الأوبرا المصرية هذا الحدث الفني الذي شارك فيه فنانون من السعودية ومصر وقطر والبحرين وألمانيا وروسيا وأوكرانيا، حيث قدموا أعمالاً فنية تعكس حضور المرأة في البيئات العربية المختلفة، إضافة إلى رؤى فنية مستلهمة من تجارب ثقافية عالمية.
تنوع المدارس الفنية
ضم المعرض أعمالاً تمثل مدارس فنية متعددة، منها التعبيرية والتجريدية والسريالية والتأثيرية، إلى جانب حضور واضح للتراث والتاريخ في بعض اللوحات، خاصة لدى الفنانين المصريين.
وأوضح الفنان مصطفى السكري، منسق المعرض، أن المعرض حرص على تنوع الأجيال المشاركة، إذ ضم فنانين مخضرمين إلى جانب مواهب شابة، قدموا رؤى فنية مختلفة تعالج قضايا المرأة وتبرز حضورها الإبداعي.
وأضاف في تصريح صحافي لصحيفة (الشرق الأوسط) أن الاحتفاء الأكبر في المعرض كان بالفنانات المصريات والعربيات من خلال إبراز أعمالهن الفنية التي تعكس تجاربهن ورؤيتهن للعالم.
المرأة ملهمة الفن
وأشار السكري إلى أن تنظيم المعرض في هذه المناسبة يحمل دلالة رمزية مهمة، قائلاً:
إن المرأة ليست مجرد موضوع فني داخل اللوحة، بل هي روحها الخفية ونبضها العميق، وهي مصدر الإلهام الذي شكّل الوعي الجمالي للفنانين عبر العصور.
وأضاف أن المعرض لا يقتصر على تكريم المرأة، بل يسلط الضوء على دورها المؤثر في تشكيل الثقافة والجمال والحياة، مؤكداً أن المرأة كانت ملهمة الفن منذ فجر الحضارة وحتى اليوم.
حضور فني وأكاديمي
افتتح المعرض بحضور عدد من الفنانين والأكاديميين، من بينهم الدكتورة مها شهبة عضو اللجنة الثقافية بالمجلس القومي للمرأة، التي افتتحت المعرض نيابة عن المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس.
كما شارك في الافتتاح الفنانون والأكاديميون سهير عثمان وحنان موسى ووهاد سمير وأمل أبو زيد وحسن عبد الفتاح والفنان فواز.
مشاركة عربية بارزة
ومن أبرز الأعمال المشاركة لوحة للفنانة السعودية عائدة التركستاني، التي قدمت عملاً فنياً يعتمد على فن البورتريه، حيث صورت المرأة بوجه غير محدد الملامح، في محاولة لفتح المجال لتأويلات متعددة تعكس مشاعر إنسانية مختلفة مثل الحزن والفرح والسكينة والبهجة.
تنوع الأجيال والتقنيات
شارك في المعرض نحو 50 فناناً من الفنانين المحترفين وأساتذة الجامعات الفنية المصرية، إلى جانب فنانين شباب وموهوبين، وبعض المشاركين من ذوي الاحتياجات الخاصة، ما أضفى على المعرض تنوعاً لافتاً في الأساليب والتقنيات والخامات المستخدمة.
وتناولت الأعمال الفنية موضوعات متعددة تتعلق بالمرأة، حيث ركز بعضها على البعد الجمالي والإنساني للمرأة، بينما استلهمت أعمال أخرى حضورها في التراث والتاريخ العربي. كما ظهرت في بعض اللوحات فنون الحروفية التي عكست حساً جمالياً في التعامل مع الألوان وتكوينات الحروف، إلى جانب أعمال نحتية اتسمت بالانسيابية والتناغم مع فكرة المعرض.
الفن كحكاية عن المرأة
ويرى منظمو المعرض أن «همسها لون» لا يقدم مجرد لوحات فنية، بل يسعى إلى تقديم حكايات ورؤى مختلفة عن المرأة في المجتمعات العربية والعالمية، مجدداً التأكيد على حضورها الفاعل في المجتمع بوصفها أماً ومبدعة وفنانة وقائدة.
وبهذا المعرض، يواصل الفن التشكيلي دوره في تسليط الضوء على قضايا المرأة والاحتفاء بإبداعها، مؤكداً أن الفن يظل لغة إنسانية قادرة على التعبير عن قيم الجمال والإلهام في كل زمان ومكان.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد