2026-05-12
انفجار شمسي قوي يصل الأرض الأربعاء.. فهل ستتأثر شبكات الاتصالات والكهرباء؟

كشف فريق دولي من الباحثين عن خريطة أكثر دقة لتوزيع الجليد على سطح القمر، في خطوة قد تغيّر خطط بعثات الفضاء المستقبلية وتمكّن رواد الفضاء من تحديد أفضل المواقع للحصول على المياه.
وأظهرت الدراسة، التي شارك فيها مختبر الفيزياء الجوّية والفضائية بجامعة كولورادو بولدر ونُشرت في دورية علمية متخصصة، أنّ المياه على القمر لم تتكوّن نتيجة حدث واحد ضخم كما كان يُعتقد، بل تراكمت تدريجياً على مدى نحو 3 إلى 3.5 مليار سنة.
ولطالما شكلت المياه القمرية، خصوصاً في صورة الجليد المحفوظ داخل الفوهات العميقة والمظلمة قرب القطب الجنوبي، لغزاً للعلماء. فهذه المناطق لم تصل إليها أشعة الشمس أبداً، مما جعلها بيئة مثالية لحفظ الجليد عبر العصور. ومع ذلك، بقي مصدر هذا الجليد وطريقة وصوله إلى بعض الحفر دون غيرها غير معروفين.
آلية تكوّن الجليد وأصوله المتعددة
باستخدام بيانات من مركبة مستكشف القمر المداري التابعة لـناسا إلى جانب محاكاة حاسوبية متقدمة، توصّل الفريق إلى أن أقدم الحفر على القمر تحتوي على أكبر كميات من الجليد، ما يشير إلى تراكم المياه بشكل مستمر على مدى مليارات السنين.
واستبعدت الدراسة فرضية وصول المياه دفعة واحدة نتيجة اصطدام مذنب ضخم، مؤكدة أنّ مصادرها متعددة، من بينها النشاط البركاني القديم الذي نقل المياه من باطن القمر إلى سطحه، اصطدامات المذنبات والكويكبات، بالإضافة إلى الرياح الشمسية التي تحمل ذرات الهيدروجين القادرة على التفاعل مع سطح القمر لتكوين الماء.
توزيع غير متساوٍ وأهمية المواقع الظليّة
وأظهرت النتائج أنّ توزيع الجليد غير متساوٍ بين الحفر، إذ تغيّرت بعض الحفر عبر الزمن مع تغير ميل القمر، ما أثر على قدرتها على الاحتفاظ بالمياه. وقد حددت الدراسة عدداً من المواقع الأكثر ترشحاً لاحتواء كميات كبيرة من الجليد، أبرزها فوهة «هاوورث»، التي يُعتقد أنها بقيت في الظلّ لأكثر من 3 مليارات سنة.
وتعد هذه المواقع استراتيجية لرواد الفضاء، سواء للشرب أو لإنتاج وقود الصواريخ عبر فصل الهيدروجين والأكسجين، ما يجعل وجود المياه على القمر «كنزاً استراتيجياً» يدعم إقامة قواعد بشرية دائمة ويقلّل الحاجة إلى نقل الموارد من الأرض.
خطوات مستقبلية
يعمل الباحثون على تطوير جهاز جديد لرصد الجليد بدقة أكبر، من المقرَّر إرساله إلى القطب الجنوبي للقمر بحلول 2027. وأكدوا أنّ التحليل النهائي لمصدر المياه يتطلب دراسة عينات مباشرة من الحفر، سواء عبر دراستها في الموقع أو إعادتها إلى الأرض، للوصول إلى فهم كامل لتاريخ تكوّن الجليد القمري.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد