2026-05-12
انفجار شمسي قوي يصل الأرض الأربعاء.. فهل ستتأثر شبكات الاتصالات والكهرباء؟

حذّر علماء براكين من مؤشرات جيولوجية متزايدة تشير إلى نشاط متجدد في بركان "كيكاي" المغمور بالمياه قبالة سواحل اليابان، حيث أظهرت الدراسات الحديثة أنه يمتلئ تدريجيًا بالصهارة، ما يثير تساؤلات حول احتمالات ثورانه في المستقبل.
ورغم تأكيد الباحثين أن ثوران البركان غير متوقع خلال المئة عام المقبلة، فإنهم يشيرون إلى أن حدوثه – في حال وقع – قد تكون له تداعيات كارثية قد تطال نحو 100 مليون شخص، نظرًا لقوة هذا النوع من البراكين.
ثوران تاريخي مدمّر
ووفق دراسة نشرتها مجلة Communications Earth & Environment، فإن آخر ثوران لبركان كيكاي قبل نحو 7300 عام يُعد من أعنف الثورات البركانية في التاريخ الحديث، حيث قذف ما يقارب 160 كيلومترًا مكعبًا من الصخور، مغطّيًا مساحة تُقدّر بنحو 4500 كيلومتر مربع.
ويعتقد العلماء أن هذا الثوران أدى إلى تدمير حضارة "جومون" القديمة في جنوب اليابان، بعد أن امتدت التدفقات البركانية لمسافات تصل إلى 150 كيلومترًا من مركز البركان.
مؤشرات نشاط متزايد
ويقع البركان تحت سطح البحر، ولا يظهر منه سوى أجزاء محدودة، إلا أن الدراسات كشفت أن "الكالديرا" (الفوهة البركانية) تمتلئ تدريجيًا بالصهارة منذ نحو 3900 عام، وهو ما يُعد مؤشرًا على إعادة تنشيط النظام البركاني.
كما رُصدت في السنوات الأخيرة ظواهر مرافقة للنشاط البركاني، من بينها انبعاث بخار من الفوهة، إلى جانب تسجيل زلازل صغيرة في المنطقة، ما يعزز فرضية التغيرات الجيولوجية الجارية في أعماق الأرض.
تقنيات حديثة لرصد الخطر
واعتمد الباحثون في دراستهم على تقنيات متقدمة، من بينها استخدام نبضات زلزالية اصطناعية عبر مدافع هواء مضغوط، لقياس كيفية انتشار الموجات داخل القشرة الأرضية، ما أتاح تحديد خصائص خزان الصهارة بدقة.
وأظهرت النتائج أن عمق حجرة الصهارة يتراوح حاليًا بين 2.5 و6 كيلومترات، وهو ما يتوافق مع تقديرات سابقة خلال الثوران التاريخي، ما يشير إلى تشابه في البنية الجيولوجية قبل النشاط الكبير.
مخاوف مستقبلية وجهود علمية
ويصنف بركان كيكاي ضمن "البراكين العملاقة"، التي تتميز بفترات خمول طويلة تعقبها ثورات شديدة العنف، ما يجعل مراقبته أولوية علمية.
ويأمل العلماء في تطوير تقنيات رصد أدق لدراسة عملية امتلاء الصهارة تحت فوهات البراكين، ليس في اليابان فقط، بل أيضًا في مناطق أخرى نشطة مثل أمريكا الشمالية وإندونيسيا، بهدف التنبؤ المبكر بالثورات البركانية الكبرى وتقليل مخاطرها على البشر.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد