2026-05-12
انفجار شمسي قوي يصل الأرض الأربعاء.. فهل ستتأثر شبكات الاتصالات والكهرباء؟

في اكتشاف فلكي لافت، أعلن علماء عن رصد مجرة خافتة للغاية ظلت مختبئة بجوار مجرة أندروميدا، في واحدة من أكثر الاكتشافات إثارة التي تعيد تسليط الضوء على ما لا يزال مجهولاً في محيطنا الكوني القريب.
المجرة الجديدة، التي أُطلق عليها اسم “أندروميدا 36” (Andromeda XXXVI)، تُصنّف ضمن فئة “المجرات القزمة فائقة الخفوت”، وهي من أقدم وأضعف الهياكل الكونية التي تم رصدها حتى الآن، ما يمنحها أهمية علمية استثنائية لفهم المراحل الأولى لتشكل الكون.
وجاء الإعلان عن هذا الاكتشاف، الذي نُشر أواخر مارس على منصة “أركايف” العلمية، ليؤكد أن مجرة أندروميدا، المعروفة علمياً باسم (M31)، لا تزال تكشف عن أسرار جديدة رغم خضوعها لسنوات من الرصد والدراسة المكثفة.
اكتشاف بدأ بجهد بشري بسيط
المثير في هذا الاكتشاف أنه لم يعتمد فقط على الأنظمة المؤتمتة، بل بدأ بملاحظة بصرية دقيقة أجراها عالم الفلك الهاوي جوزيبي دوناتيلو أثناء تفحصه لصور من مسح “بان-أندروميدا”، ما يؤكد استمرار أهمية العنصر البشري في الاكتشافات العلمية.
لاحقاً، تم تأكيد وجود المجرة عبر فريق بحثي بقيادة جوانا ساكوسكا من معهد الفيزياء الفلكية في الأندلس، باستخدام تقنيات تصوير عميق من مرصد “روك دي لوس ماتشاتشوس”، حيث تمكن العلماء من تحليل النجوم الفردية داخلها وتحديد خصائصها بدقة.
جرم فائق الخفوت شديد الكثافة
تُعد “أندروميدا 36” واحدة من أضعف المجرات المكتشفة، إذ يبلغ نصف قطرها الضوئي نحو 208 سنوات ضوئية فقط، مع بنية شبه كروية شديدة الانضغاط، ما يجعلها من أكثر التوابع القزمة كثافة المرتبطة بأندروميدا.
وتقع المجرة على بعد يقارب 2.53 مليون سنة ضوئية من الأرض، وعلى مسافة نحو 388 ألف سنة ضوئية من مركز أندروميدا، ما يضعها بوضوح ضمن نطاق تأثيرها الجاذبي.
نافذة على الكون المبكر
تكمن القيمة العلمية الكبرى لهذا الاكتشاف في عمر المجرة وتركيبتها، إذ يُقدّر عمرها بنحو 12.5 مليار سنة، ما يعني أنها تشكلت في المراحل الأولى من نشوء الكون. كما أن انخفاض معدنيتها بشكل حاد يشير إلى أنها لم تشهد تطوراً كيميائياً يُذكر، وهو ما يجعلها أقرب إلى “أحفورة كونية” تحتفظ بخصائص الكون البدائي.
ويرى الباحثون أن هذا النوع من المجرات يمثل بيئة مثالية لدراسة المادة المظلمة، التي يُعتقد أنها تهيمن على بنيتها بشكل كبير، فضلاً عن دورها في فهم كيفية تشكل المجرات الكبرى.
ألغاز كونية لم تُكشف بعد
ويعزز هذا الاكتشاف فرضية أن مجرة أندروميدا قد تحتوي على ما يقارب 100 مجرة قزمة تابعة، لم يتم التعرف إلا على نصفها حتى الآن، ما يعني أن الفضاء القريب لا يزال يخفي الكثير من الأسرار.
وأكد فريق الدراسة أن الجمع بين التحليل البشري والتقنيات الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، يظل مفتاحاً أساسياً لاكتشاف المزيد من هذه الأجرام الخفية، وبناء صورة أكثر اكتمالاً لتاريخ الكون وتطوره.
ويفتح اكتشاف “أندروميدا 36” الباب أمام مرحلة جديدة من الاستكشافات، في سباق علمي مستمر لكشف ما تبقى من “المجرات الشبحية” التي لا تزال تختبئ في ظلال الفضاء.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد