2026-05-04
نقابة الصحفيين الفلسطينيين: نحو 300 انتهاك ضد الصحفيين منذ مطلع 2026 وتصاعد الاستهداف الممنهج

أعربت عشر دول، بينها أستراليا وكندا والمملكة المتحدة واليابان والأردن، عن قلقها البالغ إزاء التدهور المتسارع في الأوضاع الإنسانية في لبنان، في ظل تصاعد العمليات العسكرية واتساع رقعة النزوح، محذّرة من انزلاق البلاد نحو كارثة إنسانية أعمق.
وجاء ذلك في بيان مشترك صدر عن الدول، التي تضم أيضاً البرازيل وكولومبيا وإندونيسيا وسيراليون وسويسرا، شددت فيه على ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية، في ظل تزايد المخاطر التي تهدد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
وأشار البيان إلى مقتل ثلاثة جنود إندونيسيين من قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) خلال مارس الماضي، حيث أظهرت التحقيقات الأولية أن أحدهم قُتل بقذيفة دبابة إسرائيلية، بينما لقي الآخران حتفهما نتيجة انفجار عبوة ناسفة يُرجح أن تكون قد زُرعت من قبل حزب الله، في مؤشر على تعقيد المشهد الأمني وخطورة البيئة العملياتية.
وتأتي هذه التطورات في وقت كثّفت فيه إسرائيل هجماتها الجوية ووسّعت عملياتها البرية في جنوب لبنان، ما أدى إلى نزوح نحو 1.2 مليون شخص من منازلهم، وفق تقديرات دولية، الأمر الذي فاقم من حجم الأزمة الإنسانية ورفع مستويات القلق الدولي.
ورغم ترحيب البيان باتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إلا أن الدول الموقعة أكدت أن الوضع في لبنان لا يزال خارج إطار هذا التفاهم، في ظل تباين المواقف بشأن إدراج لبنان ضمن أي تسوية شاملة، واستمرار الخلاف حول مستقبل سلاح حزب الله.
وأكدت الدول أن استهداف قوات حفظ السلام والعاملين في المجال الإنساني يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، داعية إلى احترام المواثيق الدولية والقرارات الأممية التي تهدف إلى حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا التحرك الدولي في ظل سباق مع الزمن لاحتواء الأزمة، مع اقتراب نهاية الأسبوع الثاني من الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتداعياته على أمن المنطقة بأكملها.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد