2026-05-12
انخفاض حاد في واردات الوقود والغذاء إلى الموانئ الحكومية.. وتحذيرات من تداعيات الأزمة الاقتصادية

أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لم تنخرط حتى الآن في التصعيد المرتبط بالحرب مع إيران، معتبراً ذلك “قراراً جيداً” يعكس فهماً لتبعات أي تحرك عسكري في هذا الاتجاه.
وقال هيغسيث، خلال مؤتمر صحافي، إن بقاء المليشيا خارج دائرة المواجهة المباشرة مع إيران وعدم تهديدها لمضيق باب المندب في البحر الأحمر، يمثل مؤشراً على إدراكها لحساسية الوضع الإقليمي، مشيراً إلى أن “هذا قرار نراه بالطبع جيداً منهم”، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأوضح الوزير الأمريكي أن هذا الموقف لا يأتي من فراغ، بل يرتبط بالعمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة خلال العام الماضي، والتي وصفها بـ”المكثفة والمستمرة”، مؤكداً أنها أظهرت قدرات الردع الأمريكية وأسهمت في كبح أي تحركات قد تهدد الملاحة الدولية.
وأضاف أن تلك العمليات، “الفارس الخشن”، لعبت دوراً في جعل مليشيا الحوثي أكثر تردداً في استهداف مضيق باب المندب، محذراً من أن أي محاولة لتعطيل هذا الممر الحيوي ستكون “خياراً سيئاً” وستترتب عليها تداعيات خطيرة.
وفي سياق متصل، لوّح هيغسيث بإمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران في حال لجأت إلى ما وصفه بـ”الخيار الخاطئ”، داعياً في الوقت ذاته إلى التوصل إلى اتفاق، معتبراً أن “الصفقة باتت في متناول اليد”، ومشيراً إلى أن الضربات الأمريكية الأخيرة أضعفت قدرات طهران.
وكانت مليشيا الحوثي قد أعلنت في أواخر مارس الماضي دعمها لإيران عبر تنفيذ هجمات محدودة باتجاه إسرائيل، مع تأكيدها الاستعداد لتوسيع عملياتها وفق تطورات الأحداث. كما أكد زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي استمرار ما وصفه بـ”ثبات الموقف” ضمن ما يسميه “محور المقاومة” وفي إطار “وحدة الساحات”.
ويبرز مضيق باب المندب كأحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نحو 12% من حركة التجارة الدولية، ما يجعل أي تهديد له مصدر قلق بالغ للأسواق العالمية وسلاسل الإمداد، وسط مخاوف من استخدام مليشيا الحوثي كورقة ضغط في سياق التصعيد الإقليمي.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد