2026-05-09
آثار اليمن خارج المكان.. كتاب جديد يعيد فتح ذاكرة التراث المفقود

توّجت جائزة «الشيخ زايد للكتاب» الفنانة المصرية نجاة الصغيرة بلقب «شخصية العام الثقافية» في دورتها العشرين، تقديراً لمسيرتها الفنية الاستثنائية التي أسهمت في ترسيخ حضور اللغة العربية في الوجدان الجمعي، عبر أعمال غنائية جمعت بين جمال الأداء وعمق الكلمة.
وأكدت الجائزة، عبر منصاتها الرسمية، أن اختيار نجاة الصغيرة يأتي تكريماً لمسيرة حافلة قدّمت خلالها عدداً كبيراً من القصائد المغنّاة التي عززت مكانة اللغة العربية، ورسخت محبتها لدى أجيال متعاقبة، في تجربة فنية امتدت لعقود وشكلت علامة فارقة في المشهد الثقافي العربي.
وحظي هذا التتويج بترحيب واسع، حيث وصف «اتحاد النقابات الفنية» في مصر الفنانة نجاة بـ«الأيقونة»، مشيراً إلى أن فوزها يمثل اعترافاً بدورها الريادي في إثراء الفن العربي، وقدرتها على الموازنة بين عذوبة الصوت ورقي النص، ما أسهم في إعادة إحياء القصيدة العربية المغنّاة وتثبيتها في ذاكرة الجمهور.
وأوضح الاتحاد أن هذا التكريم يعكس إسهاماتها البارزة في دعم الإبداع الثقافي والفني، سواء على مستوى الغناء أو السينما، حيث قدمت أعمالاً شكلت رصيداً مهماً في تاريخ الفن العربي، مؤكداً أنها لا تزال تمثل نموذجاً للإبداع المتفرد.
وبموجب الجائزة، ستحصل نجاة الصغيرة على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير، إضافة إلى مكافأة مالية بقيمة مليون درهم إماراتي، في تكريم يعكس مكانتها الرفيعة في الساحة الثقافية العربية.
من جهتهم، اعتبر نقباء المهن التمثيلية والسينمائية والموسيقية في مصر أن هذا الفوز يمثل تكريماً للفن المصري، ويؤكد عمق العلاقات الثقافية بين مصر والإمارات، والتي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وتُعد نجاة الصغيرة واحدة من أبرز الأصوات العربية التي ارتبطت بالقصيدة الغنائية، حيث قدمت أعمالاً خالدة مثل «أيظن»، و«لا تكذبي»، و«أسألك الرحيل»، إلى جانب مشاركاتها السينمائية في أفلام مثل «الشموع السوداء» و«شاطئ المرح» و«ابنتي العزيزة».
وكانت الفنانة قد حظيت بتكريم سابق في حفل «جوي أووردز» بالرياض قبل عامين، في تأكيد على استمرار حضورها وتأثيرها في الذاكرة الفنية العربية.
وشهدت الدورة العشرون للجائزة تتويج عدد من الأسماء البارزة، حيث فاز أشرف العشماوي بجائزة «الآداب»، ونوال نصر الله بجائزة «الترجمة»، وشتيفان فايدنر بجائزة «الثقافة العربية في اللغات الأخرى»، فيما نال الدكتور محمد الخشت جائزة «المخطوطات»، وفاز مصطفى رجوان بجائزة «المؤلف الشاب»، وزهير توفيق بجائزة «الفنون والدراسات النقدية»، بينما حصدت «مؤسسة الإمارات للآداب» جائزة «النشر والتقنيات الثقافية».
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد