2026-05-12
انخفاض حاد في واردات الوقود والغذاء إلى الموانئ الحكومية.. وتحذيرات من تداعيات الأزمة الاقتصادية

أقدمت عناصر مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، السبت، على اختطاف الشيخ القبلي حمد بن راشد فدغم الحزمي، عقب مداهمة منزله في منطقة اليتمة بمحافظة الجوف، في حادثة فجّرت موجة استياء وغضب في الأوساط القبلية بالمحافظة.
ووفقاً لمصادر محلية، قاد العملية القيادي الحوثي المكنى “أبو نجيب قعشم”، الذي ينتحل صفة مدير أمن المحافظة، حيث طوقت أطقم مسلحة المنطقة قبل اقتحام منزل الشيخ الحزمي واقتياده إلى جهة مجهولة، وسط حالة من الذعر بين أفراد أسرته.
وأشارت المصادر إلى أن عملية الاختطاف جاءت على خلفية موقف قبلي وإنساني للشيخ الحزمي، تمثل في تدخله لإنصاف امرأة من محافظة ريمة في قضية مقتل ابنتها، ومحاولته معالجة النزاع وفق الأعراف القبلية.
وبينما اعتبرت المليشيا هذا التدخل تجاوزاً لما تصفه بصلاحياتها، رأى وجهاء قبليون أن ما حدث يمثل استهدافاً مباشراً لدور القبيلة في حل النزاعات المجتمعية، ومحاولة لإقصاء هذا الدور التاريخي.
وأثارت الحادثة ردود فعل غاضبة في أوساط قبائل دهم والجوف، التي وصفت ما جرى بأنه انتهاك صارخ للحرمات القبلية واستهداف للرموز الاجتماعية، مطالبة بالإفراج الفوري عن الشيخ الحزمي وضمان سلامته.
ويُعرف الشيخ المختطف بمواقفه المنتقدة لسياسات الجبايات والتضييق التي تمارسها مليشيا الحوثي في المحافظة، ما يضع الحادثة ضمن سياق أوسع من الانتهاكات التي تطال شخصيات اجتماعية وقبلية في مناطق سيطرة المليشيا.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى تفاقم التوتر بين المليشيا والمجتمع المحلي، في ظل تراجع دور الأعراف القبلية مقابل تصاعد القبضة الأمنية.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد