2026-06-14
نهب الآثار اليمنية يتمدد إلى عاصمة مملكة حِمْيَر.. دعوات لإعلان طوارئ ثقافية لحماية التراث

في كشف أثري–تاريخي لافت، أعلن باحثون في لندن تحديد الموقع الدقيق للمنزل الوحيد المعروف للشاعر والكاتب المسرحي الإنجليزي وليام شكسبير، في اكتشاف يُنهي جدلًا استمر قرونًا حول مكان إقامته خلال سنواته الأخيرة، ويعيد رسم علاقته بالعاصمة البريطانية كمركز لإنتاجه الأدبي.
وجاء هذا الإنجاز بعد العثور على مخطط يعود إلى عام 1668، رُسم في أعقاب حريق لندن الكبير، حيث جرى تحليله ومقارنته بوثائق أرشيفية أخرى، ما أتاح للمرة الأولى تثبيت موقع المنزل وحدوده وحجمه بشكل دقيق. ويعود العقار إلى عام 1613، حين اشتراه شكسبير في حي بلاكفرايرز، بالقرب من المسرح الذي كان شريكًا فيه.
وظل هذا المنزل محل نقاش بين الباحثين منذ القرن الثامن عشر، وسط تساؤلات حول ما إذا كان مجرد استثمار عقاري، أم دليلًا على إقامة فعلية لشكسبير في لندن. غير أن الاكتشاف الجديد، الذي قادته الباحثة لوسي مونرو، يعزز فرضية إقامته في المدينة، خاصة مع ما كشفه المخطط من تفاصيل معمارية وسياقية دقيقة.
ويظهر أن المنزل كان على شكل حرف (L)، وبحجم كبير يسمح بتقسيمه إلى وحدتين سكنيتين بحلول عام 1645، وظل في ملكية عائلة شكسبير حتى عام 1665، قبل أن يلتهمه حريق لندن الكبير في العام التالي. كما تشير المعطيات إلى أن العقار كان جزءًا من مجمع دير سابق، وهو ما ساعد في ربطه بالنسيج العمراني الحالي للحي وتحديد موقعه بدقة.
ورغم وجود لوحة تذكارية في المنطقة كانت تشير إلى أن شكسبير أقام “قريبًا من هذا الموقع”، فإن الاكتشاف الجديد يقدّم تصورًا أكثر وضوحًا لمكان المنزل وسياقه، ويمنح الباحثين أداة ملموسة لإعادة قراءة المرحلة الأخيرة من حياة الكاتب.
ويرى مختصون أن قرب المنزل من مسرح بلاكفرايرز يعزز من فرضية أن شكسبير لم يغادر لندن نهائيًا كما كان يُعتقد، بل استمر في الإقامة والعمل فيها، خصوصًا خلال فترة إنتاجه لما يُعرف بـ"الرومانسيات المتأخرة"، مثل “العاصفة” و“حكاية الشتاء” و“سيمبلين” و“بيركليس”، وهي أعمال ارتبطت بعروض داخلية أكثر حميمية في مسرح بلاكفرايرز.
ومن المفارقات التاريخية أن العام ذاته الذي اشترى فيه شكسبير المنزل (1613) شهد احتراق مسرح “غلوب” أثناء عرض مسرحيته “هنري الثامن”، في حادثة شكلت نقطة تحول في مسيرته المسرحية. ويمنح هذا الاكتشاف الجديد بعدًا إضافيًا لفهم تلك المرحلة، ويعيد ربط شكسبير بلندن بوصفها فضاءً حيًا لإبداعه، لا مجرد محطة عابرة في حياته.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد