2026-05-12
ثاني انشقاق من «الدعم السريع» خلال شهر

وصلت سفن “أسطول الصمود العالمي” إلى جزيرة صقلية الإيطالية، في إطار رحلتها المتجهة نحو قطاع غزة، ضمن مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع وإيصال المساعدات للفلسطينيين.
وانطلقت السفن في 12 أبريل الجاري من مدينة برشلونة الإسبانية، ضمن ما أُطلق عليه “مهمة ربيع 2026”، بمشاركة ناشطين ومتطوعين وممثلين عن المجتمع المدني من جنسيات متعددة.
وتُعد هذه المحاولة الثانية للأسطول للإبحار باتجاه غزة، بعد محاولة سابقة في سبتمبر الماضي انتهت، بحسب منظميها، بتعرض السفن لهجوم من بحرية الاحتلال في المياه الدولية واحتجاز عدد من الناشطين قبل ترحيلهم.
وقال سيف، عضو مجلس إدارة الأسطول العالمي، إن المرحلة الأولى من الرحلة “سارت بنجاح”، مشيراً إلى أن التحرك أجبر إحدى أكبر سفن الشحن في العالم، والتي كانت تنقل مواد إلى إسرائيل، على تغيير مسارها.
وأضاف أن الهدف الأساسي للمهمة هو “الوصول إلى غزة وكسر الحصار”، مؤكداً استمرار الرحلة رغم التحديات.
من جهته، قال الناشط البرازيلي تياغو أفيلا، أحد أبرز منظمي الأسطول، إن المشاركين يسعون إلى “فتح ممر إنساني شعبي وكسر الحصار غير القانوني على غزة”، مشيراً إلى أن الاستعدادات الحالية أكبر من المحاولة السابقة من حيث عدد السفن ومستوى التنظيم.
أما الناشط الإيطالي أنطونيو لا بيتشيريللا، فأكد أن “أكبر خطر هو عدم القيام بأي شيء”، مضيفاً أن تحركهم يأتي في ظل ما وصفه بعدم كفاية التحركات الرسمية، ما دفعهم إلى مواصلة المهمة بشكل مباشر.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد