2026-06-06
رحيل رائد المسرح اليمني سعيد عولقي.. ستة عقود من الإبداع والتأسيس الثقافي

في محاولة لإعادة تقديم غزة بعيدًا عن الصورة المختزلة المرتبطة بالحرب، يحتضن معرض في مدينة تورينو الإيطالية مشروعًا ثقافيًا طموحًا يسعى إلى إبراز المدينة كفضاء حضاري عريق ومتجذر في تاريخ البحر المتوسط.
ويحمل المعرض عنوان “غزة.. المستقبل له قلب قديم: مواد وذاكرات المتوسط”، مقدّمًا رؤية تتجاوز العرض التقليدي نحو مقاربة متعددة الأبعاد تستحضر التاريخ والذاكرة والهوية في سياق واحد.
المعرض، الذي تنظمه مؤسسة “ميرز” بالتعاون مع المتحف المصري في تورينو ومتحف الفن والتاريخ في جنيف، يمتد حتى نهاية سبتمبر المقبل، ويضم أكثر من 80 قطعة أثرية تعود إلى حقب زمنية متعاقبة، تبدأ من العصر البرونزي وصولًا إلى العهد العثماني.
وتُعرض هذه القطع بوصفها عناصر حية تسهم في إعادة بناء سردية تاريخية لغزة كملتقى حضاري، لا مجرد موقع جغرافي عابر.
ومن أبرز محطات المعرض إعادة تقديم مجموعة أثرية كبيرة محفوظة في جنيف منذ عام 2007، كانت جزءًا من مشروع متحف فلسطيني لم يُستكمل. وتضم هذه المجموعة مئات القطع التي توثق تعاقب حضارات متعددة على غزة، من المصرية واليونانية والرومانية والبيزنطية وصولًا إلى الإسلامية، ما يعزز حضورها كمركز فاعل في شبكة التفاعل الحضاري شرق المتوسط.
ولا يقتصر المعرض على البعد الأثري، بل يمنح مساحة لافتة للفن المعاصر من خلال أعمال لفنانين فلسطينيين وعرب ودوليين، تتناول قضايا الهوية والمنفى والذاكرة. وتدخل هذه الأعمال في حوار بصري مع القطع الأثرية، لتشكّل معًا سردية متكاملة تربط الماضي بالحاضر وتعيد طرح المكان في ظل التحولات القسرية.
كما يبرز البعد التوثيقي عبر مواد من أرشيف وكالة “الأونروا”، تتضمن صورًا ومشاهد من الحياة اليومية للاجئين الفلسطينيين، ما يضيف بعدًا إنسانيًا يعكس امتداد التجربة الفلسطينية بين الذاكرة الفردية والجماعية.
ويقوم المعرض على رؤية تفسيرية تسعى إلى إعادة إدماج غزة ضمن سياقها المتوسطي الأوسع، باعتبارها مدينة ذات عمق تاريخي وثقافي، وليس فقط ساحة للصراع. ومن خلال التفاعل بين الأثر والفن والوثيقة، يفتح المشروع نقاشًا حول كيفية تمثيل المدن المتضررة من الحروب، ودور المؤسسات الثقافية في صون ذاكرتها دون اختزال أو تبسيط.
ويشرف على هذا المشروع فريق متعدد التخصصات من خبراء المتاحف والفن والتاريخ، إلى جانب لجنة علمية تضم باحثين ومفكرين، في إطار عمل تشاركي يهدف إلى تقديم قراءة أكثر عمقًا وشمولًا لغزة كحاضنة حضارية ممتدة عبر العصور.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد