دراسة: التعليم مفتاح لزيادة متوسط العمر المتوقع.. وفارق قد يصل إلى 10 سنوات

2026-04-29 00:38:47 أخبار اليوم - متابعات

 

  

كشفت دراسة دولية حديثة شارك فيها باحثون من جامعة مانشستر البريطانية والمعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية في النمسا، أن التعليم يُعد من أبرز العوامل المؤثرة في زيادة متوسط العمر المتوقع، مشيرة إلى أن الأفراد الأكثر تعليماً يعيشون لفترات أطول مقارنة بغيرهم.

واعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة Demographic Research، على نموذج إحصائي متطور شمل بيانات من 13 دولة في جنوب شرق أوروبا وغرب آسيا وشمال إفريقيا، خلال الفترة بين 1980 و2015، ما أتاح فهماً أوسع للعلاقة بين التعليم وطول العمر في مناطق كانت تفتقر لبيانات دقيقة.

وأظهرت النتائج وجود فارق واضح في متوسط العمر المتوقع بين المتعلمين وغير المتعلمين، حيث يتجاوز هذا الفارق في بعض المناطق 10 سنوات لصالح الحاصلين على مستويات تعليمية أعلى.

كما بيّنت الدراسة أن التعليم الثانوي والعالي يلعب دوراً بارزاً في خفض معدلات الوفيات، خاصة لدى النساء في الفئة العمرية بين 20 و49 عاماً، حيث سجلت المتعلمات معدلات وفاة أقل بشكل ملحوظ.

وأوضح البروفيسور أركاديوش فيشنيفسكي من جامعة مانشستر أن التعليم لا يقتصر أثره على الجانب المعرفي، بل يمتد ليشمل تحسين الوعي الصحي، وزيادة فرص العمل، وتعزيز القدرة على الوصول إلى الخدمات الصحية، إضافة إلى تأثيره على أنماط الحياة واتخاذ القرارات اليومية.

وتمكّن الباحثون من تجاوز تحديات نقص البيانات في بعض الدول، عبر تطوير نموذج يجمع بين مصادر متعددة، منها بيانات الأمم المتحدة و"يوروستات" ومصادر طبية، ما أتاح تقديم نتائج أكثر دقة وشمولاً.

وأكدت الدراسة أن التعليم لم يعد يُنظر إليه فقط كوسيلة لإعداد القوى العاملة، بل كأداة استراتيجية لتحسين الصحة العامة وإطالة عمر الإنسان، ما يفتح الباب أمام إعادة صياغة السياسات التعليمية باعتبارها جزءاً أساسياً من منظومة الرعاية الصحية.

المصدر: Naukatv.ru

         

الأكثر قراءة

المقالات

تحقيقات

dailog-img
بين الجوع والوعي.. كيف تُعاد صياغة المجتمع في مناطق سيطرة الحوثيين؟

في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
نزول ميداني ومراقبة صارمة: الأشول يكشف استراتيجيات وبرامج وزارة الصناعة لضبط الأسواق وحماية القدرة الشرائية

في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد