بين حصانة القضاء وتجريم التبرير هل تتحول الأحكام القضائية إلى غطاء لإعادة توصيف الجماعات الإرهابية
نرفض المساس بأمن المملكة.. لكن هل تخدم سياستها استقرار اليمن
2025-02-09 02:49:45

في ظل تصاعد تعقيدات المشهد اليمني، تبرز أنشطة التعبئة والتجنيد التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، كأحد أخطر التحولات التي تمس البنية المجتمعية على المدى البعيد، حيث لم تعد هذه المليشيا تكتفي بإدارة الصراع عسكرياً، بل اتجهت نحو إعادة تشكيل الوعي الجمعي وتوجيهه لخدمة مشروعها. وبينما تتخذ من الأنشطة التعليمية والشبابية واجهة ظاهرية، تكشف الوقائع عن منظومة متكاملة تستهدف استقطاب الأجيال الجديدة وتأطيرها فكرياً وعسكرياً، في سياق يعكس توجهاً ممنهجاً نحو عسكرة المجتمع وإدامة حالة الصراع.
دشّنت مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا، حملة دعائية وإعلامية تحت شعار "علم وجهاد" بالتزامن مع استئنافها أنشطة الدورات الصيفية، الموسم السنوي لاستقطاب آلاف من طلاب المدارس في المناطق الخاضعة لسيطرتها إلى مراكز ومحاضن التنشئة الأيدلوجية وتأطيرهم ضمن مشروعها فكريا وعسكريا.
المليشيا الحوثية تُسخّر سنوياً أموالاً ومجهوداً كبيراً لبرامج الأنشطة الصيفية التي تستقطب إليها أطفال وصغار السن، بأساليب ترغيبية أو ترهيبية، لتلقينهم أفكار المليشيا وتدريسهم "ملازم" مؤسسها، ومناهج الولاية والإمامة.
ويتم توزيع الطلاب من المدارس الحكومية والأهلية وغير النظامية على مراكز في المدن والمديريات وبعض المناطق والأحياء يُشرف عليها لجان مركزية ويتولى مسؤوليتها مُشرفون ينتخبهم زعيم المليشيا ويتم اختيارهم بعناية من أكثر المؤمنين بفكرة المليشيا ومشروعها وما يُعرف "العقائديين الجهاديين" الأكثر ولاء وطاعة.
وفقا لتحقيق سابق نشرته منصة "ديفانس لاين"، تركز مليشيا الحوثي المدعومة من إيران مجهوداتها الرئيسية على تعبئة المجتمع وتجنيده عسكريا وتأطيره أيدلوجيا، لخدمة مشروعها وحروبها المستقبلية، استنساخا للتجربة الإيرانية.
زعيم المليشيا أفصح عن تدريب أكثر من مليون من الموظفين والمواطنين في مناطق سيطرة الحوثي.
وقال في أحد خطاباته الأسبوعية، يوليو الماضي، إن عدد من تم تدريبهم في برامج وأنشطة التعبئة العامة بلغ أكثر من مليون و18 ألف متدرباً، متحدثا عن ما وصفه بالجهوزية العسكرية الكبيرة تتجاوز القوات النظامية.
يتناول هذا التحقيق الخاص بمنصة "ديفانس لاين" طبيعة ومراحل واتجاهات أنشطة التعبئة الحوثية، وأبرز القيادات المشرفة على برامج الاستدراج والتأطير، عسكريا وأيدلوجيا.
منذ الأيام الأولى لاجتياحها العاصمة صنعاء، أعلنت المليشيا الحوثية حالة التعبئة العامة لحروب طويلة.
وبعد أقل من شهرين على إشهار المليشيا "الإعلان الدستوري" الذي عطّل عمل الدستور اليمني، أصدرت اللجنة الثورية العليا الحوثية، 21 مارس 2015، قرارات بشأن إعلان حالة التعبئة العامة، وبرّرته بهدف التصدي لمواجهة وصفته بـ"الأعمال الإجرامية الموجهة ضد الوطن ومواطنيه".
لكن المليشيا وجدت فرصتها بعد أحداث السابع من أكتوبر، لتعلن عن تعبئة شعبية شاملة لإعداد مقاتلين تحت لافتة نصرة فلسطين وغزة، وافتتحت المعسكرات والمراكز التدريبية للدفع بالمواطنين في برامج ودورات فكرية وقتالية، ترغيبا وترهيبا.
وشكّلت المليشيا لجنة عليا مركزية للتعبئة والتحشيد، وعينت لها فروعا في الهيئات والمؤسسات وفي المحافظات والمناطق، وفي مختلف القطاعات والفئات، وسخّرت لها أموالا هائلة بهدف تجييش المجتمع لتأطيره وإبقائه في حالة حرب واستنفار تحت عناوين مواجهة "العدوان" ومناصرة الفلسطينيين.
ولأهمية التعبئة لدى المليشيا، فقد أعاد زعيمها هيكلة "المجلس التنفيذي"، المسؤول عن إدارة وتنظيم الهيئات والواجهات العامة "الحكومة الداخلية" وتركيز عمل المجلس في دمج المجتمع في مشروع المليشيا.
ومنحت المليشيا المسؤولين عن التعبئة مركزيا وفي القطاعات والهيئات والمحافظات والمناطق صلاحيات ونفوذ واسع، ليكون أولئك الأشخاص "المشرفين"، وهم غالبا مقربون من زعيم المليشيا وممثلون له ومندوبون عنه، هم المسؤولين الفعليين وأصحاب السلطة والقرار، عسكريا وأمنيا وإداريا وتنظيميا.
هذا التجييش للمقاتلين لا تنطبق عليه أغراض التعبئة العامة المنصوص عليها في الدستور اليمني وقانون "الاحتياط العام"، مع الإشارة إلى أن السلطة الشرعية لم تعلن حالة التعبئة (الكلية/ الجزئية) منذ سقوط صنعاء بيد التمرد الحوثي.
لكن التعبئة الحوثية تتشابه مع قوات التعبئة الشعبية "الباسيج" في إيران، التي بدأ تشكيلها بأمر من الخميني عام 79 لحماية الثورة الإسلامية ونظامها السياسي، قبل أن يتم توجيهها للمشاركة في الحرب الإيراينة مع العراق، ضمن استراتيجية حربية إيرانية تقوم على الكثافة البشرية والقتال بمليشيات غير نظامية. استخدمت إيران هذه القوة لمهمة اقتحام حقول الألغام لتمهيد الطريق للقوات النظامية.
أعلن الخميني آنذاك عزمه إنشاء جيش شعبي من 20 مليون مقاتل، فقد تم دمج هذه القوة التي تضم حوالى عشرة مليون، ضمن هياكل الحرس الثوري، ويتم استخدامها كشرطة شعبية لإخضاع المجتمع وقمع أي حركات معارضة لنظام الثورة.
مراحل واتجاهات التعبئة
عملية التعبئة العامة الحوثية اختارت لها شعار "طوفان الأقصى" لـ"معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس"، وهي تتم على مستويات ومراحل:
المستوى الأول: هو التلقين الأيدلوجي، يتم من خلاله استقطاب فئات المجتمع مع التركيز على الأطفال والشباب، إلى المراكز والأنشطة الصيفية والبرامج الثقافية الفكرية، وهي غالبا مغلقة، وإخضاعهم لتلقين مكثف عبر مناهج ومواد طائفية، تشمل محاضرات زعيم المليشيا ومطبوعات مؤسسها "ملازم السيد"، بهدف تهيئتهم فكريا وعقائديا واحتواء أدمغتهم وإقناعهم بمشروع وفكرة الحوثية، وتعريفهم بأساسيات "العمل الجهادي".
يجري الاستقطاب عبر المساجد والمدارس والجامعات والدوائر الحكومية ومراكز ومكاتب التعبئة في المناطق والمؤسسات، يشرف عليها أشخاص ذوي ثقة يتولون ترشيح المشاركين. وهذه الدورات تتم على 9 مراحل على الأقل.
المستوى الثاني: التدريب العسكري. ويتم على أربع مراحل على الأقل:
-الأولى: الدورات العسكرية المفتوحة، وفيها يتم تلقين المستهدفين مناهج أكثر عمقا، ومواد نظرية أساسية في الجوانب العسكرية والأمنية "الجهادية"، وبرامج تنشيطية أولية والمهارات البدنية وتمرينات لياقة.
-والمرحلة الثانية، هي التدريب العملي الأولي على الرماية استخدام السلاح الخفيف والمتوسط، الكلاشنكوف والرشاش، وقاذفات الآر بي جي. يتم نقل المتدربين إلى مراكز وميادين للتدريب.
-أما المرحلة الثالثة، فهي الدورات القتالية التخصصية، ينتدب لها عناصر مختارة من الموثوقين المخلصين للمسيرة، الراغبين في الالتحاق بالخدمة العسكرية كقوات احتياط لديهم استعداد للقتال والعمل في قوات التعبئة.
المتخرجون من تلك الدورات يتم تشكيلهم في ألوية وكتائب لكل محافظة أو قطاع، وتوزيعهم على ثلاثة أقسام:
توجيه بعضهم لرفد الأذرع "الجهادية" والقوات الاحتياطية المركزية، ولتعزيز القوة البشرية للوحدات والتشكيلات العسكرية والأمنية، عبر دوائر التعبئة في وزارتي الدفاع والداخلية، بعد تعبئة استمارات تجنيد وتوقيعات المشرفين وتقديم ضمانة، والبعض يتم تسكينهم في كشوفات "قوات التعبئة" وتوزيعهم على المحافظات والمناطق والمربعات، كقوة عاملة، وتسليحهم بكلاشنكوف وتعتمد لهم رواتب أو حوافز شهرية منتظمة.
والقسم الآخر، (قوة احتياطية) تعتمد لهم حوافز دورية أو موسمية، ويتم تكليفهم بتأمين وتنظيم الفعالية والأنشطة التي تقيمها المليشيا. تصرف لبعضهم سلاح خفيف.
والقسم الثالث (قوة شعبية/ متطوعين) لا تصرف لهم رواتب ولا حوافز ولا سلاح، يدرجوا ضمن كشوفات التعبئة.
عمليات التجنيد والاستقطاب لدى الحوثيين تشمل، النساء من خلال الأنشطة الفكرية التي تديرها "الهيئة النسائية المركزية" وما يعرف بـ"الزينبيات" الذراع الأمني النسائي للمليشيا.
وتتولى "الهيئة النسائية الثقافية العليا" إدارة وتنظيم أنشطة التعبئة والتجنيد الفكري وفعاليات التحشيد وإقامة الدورات. كما تُدير مراكز ثقافية مغلقة، واستقطاب عناصر نسائية للانخراط في دورات عسكرية وأمنية وترشيح عناصر للعمل في الشرط النسوية وجهاز "الزينبيات". وتجميع الأموال والتبرعات وتقديم القوافل الغذائية لمقاتلي المليشيا.
يُشرف على الهيئة النسائية مركزيا محمد بدرالدين الحوثي، الشقيق الأكبر لزعيم المليشيا. وتنشط في فعاليات الهيئة شقيقة زعيم المليشيا (بشرى بدر الدين).
وتتولى مسؤولية التعبئة العامة في الهيئة ابتسام المحطوري. كما تنشط في عمليات التعبئة حنان العزي. فيما تتولى التنسيقات ميدانيا صفاء الشامي.
المشرفون على أنشطة التعبئة والاستدراج
اختارت المليشيا الحوثية عبدالرحيم قاسم الحمران، رئيسا لـ"اللجنة المركزية للحشد والتعبئة" المعنية بالتجنيد والتلقين. وهو معين رئيسا لجامعة صعدة، وأحد العناصر النشطة في الجانب الثقافي والفكري، شارك في تأسيس المليشيا ورافق مؤسسها، وتربطه بعائلة الحوثي علاقة مصاهرة.
ينوبه شقيقه، قاسم الحمران، المسؤول عن ملف التعبئة بشأن غزة، وهو رئيس ما يسمى "برنامج الصمود الوطني" وقائد قوات "ألوية الدعم والاسناد".
وقد عين قاسم ابنه زيد مسؤول التعبئة في الجانب الرسمي. وابنه الآخر مسؤول مالي للتعبئة. كما عيّن إحدى قريباته مسؤولة التعبئة في القطاع النسوي.
وتضم اللجنة المركزية للتعبئة أحمد العرامي، المعين رئيسا لجامعة البيضاء. وصالح الخولاني، المعين وكيل وزارة الأوقاف الحوثية. وعبدالحميد الغياثي، وعلي مهابه.
يتم تعريف القيادي أحمد حيّان سالم (أبو أمين) في إعلام المليشيا كـ "مدير مكتب التعبئة العامة" في المجلس التنفيذي، وعلي قاسم المتميز، كمسؤول للدائرة الاجتماعية، ومحمد علي مانع، كمسؤول للدائرة الثقافية بالتعبئة العامة، وهو معين وكيل لوزارة الإرشاد الحوثية.
وفي الوزارات الحوثية يشرف على أنشطة التعبئة تنفيذيا بدر أحمد محمد المؤذن، وهو من صعدة معين نائبا لرئيس دائرة الدفاع والأمن برئاسة مجلس الوزراء.
ويلعب حسن عبدالله الصعدي، وهو من صعدة، معين وزيرا للتربية والتعليم والبحث العلمي، دورا رئيسيا في أنشطة التعبئة في الجامعات والمعاهد والمدارس. فيما يتولى إدارة الأنشطة والمراكز الصيفية لدى الشباب عبدالحكيم عبدالله الضحياني (من صعدة) وعبدالله الرازحي، المعينان وكلاء بوزارة الشباب والرياضة، ومحمد إسماعيل الحيمي، المعين مديرا للمراكز الصيفية بالوزارة.
وتنضوي تحت عباءة اللجنة العليا للتعبئة والحشد، اللجنة المركزية للحملة الوطنية لنصرة الأقصى، التي يرأسها محمد مفتاح، القائم بأعمال رئيس حكومة الحوثيين.
ومجلس التلاحم الشعبي القبلي برئاسة ضيف الله يحيى رسام، من صعدة.
والهيئة العامة لشؤون القبائل برئاسة الشيخ عبدالغني رسام.
التجنيد العسكري والأمني
في المسار العسكري والأمني، يُشرف على تسيير أنشطة التجنيد والحشد والتعبئة الأيدلوجية للأذرع العسكرية والأمنية الحوثية، "المكتب الجهادي" للمليشيا الذي يعتبر "مكتب القائد الأعلى" والقيادة والسيطرة الجهادية.
وأوكلت المليشيا لأحد الموثوقين والمقربين مسؤولية مهام التوجيه والتعبئة الجهادية بالمكتب ضمن ما يسمى "المسار العسكري النوعي".
وتولى أيمن إسماعيل محمد أحمد الحيمي، مسؤولية القيادة والسيطرة للحشد. وهو كان أحد أعضاء ما عرف بـ"خلية صنعاء الإرهابية" الحوثية التي جرى محاكمتهم خلال عامي 2006 و2007 بتهمة تشكيل عصابة مسلحة واستهداف الشخصيات والآليات العسكرية وسلسلة من التفجيرات.
ويشارك حسين حسن محمد الحمران، من صعدة، في الإشراف على مراكز الحشد والدورات الأيدلوجية.
في وزارة الدفاع الحوثية، عيّنت المليشيا الحوثية ناصر مبخوت هادي اللكومي، مسؤولا لدائرة التعبئة العامة والحشد، وهو من عمران وبرتبة لواء.
ويعتبر المسؤول عن إدارة وتمويلات عمليات الحشد والتجنيد، وعن "قوات التعبئة العامة" مركزيا، وفروعها في المحافظات.
ينوبه، كميل أبو منصر. ويعاونه تنفيذيا محمد عبدالكريم المتوكل.
وتقع تحت سلطة اللكومي قوات التعبئة العامة والمعسكرات التدريبية التابعة لها، ولها فروع في بعض المحافظات الخاضعة للمليشيا.
واستحدثت المليشيا "دائرة الثقافة الجهادية" بوزارة الدفاع التابعة لها، يتولى مسؤوليتها حسين الجبين، برتبة عميد. ومن قبله تم تعريف عبدالعظيم عدلان كمسؤول للدائرة.
وهذه الدائرة هي المسؤولة عن التلقين الطائفي، وتخضع بصورة مباشرة للمكتب الجهادي وتهتم أكثر بالتشكيلات العقائدية الجهادية. وتعمل إلى جانب دائرة التوجيه المعنوي التي يتولاها يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم المليشيا.
في وزارة الداخلية الحوثية، يشرف على الحشد والتجنيد علي سالم صالح الصيفي، وهو من ساقين صعدة وبرتبة لواء، معين منذ مطلع 2018 في منصب وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية، وبرتبة لواء.
عيّنته المليشيا في هياكل وزارة الداخلية أواخر عام 2016، برقم عسكري ورتبة ضابط، تم ترقيته عام 2017م ضمن كشف 146 شخص إلى رتبة عقيد. يلعب دورا رئيسيا في ملف الحشد والتجنيد في الجانب الأمني.
ولديه نفوذ كمسؤول عن التدفقات المالية واللوجستية. وشارك في تسكين اللجان الحوثية في هياكل الداخلية.
ويعاونه عدنان قاسم قفلة، المعين مديرا للقوى البشرية بالوزارة برتبة عميد. وهو من صعدة وعمل خلال السنوات الماضية كقنصل في ممثلية الحوثية بطهران.
كما عيّنت المليشيا عبدالرحمن حسن محمد الحمران، من صعدة، في منصب مدير عام التدريب والتوجيه بوزارة الداخلية، برتبة عميد. وهو المسؤول تنفيذيا عن الأنشطة التعبوية والإشراف على برامج ومناهج التوجيه الطائفي والمعنوي والسياسي لمنتسبي الداخلية وأجهزة الأمن.
المشرفون في المحافظات
على مستوى المحافظات أوكلت الحوثية مسؤولية التعبئة لشخصيات نافذة وأكثر وثوقية داخل المليشيا وقربا من زعيمها. يعتبروا هم المسؤولين الفعليين في المحافظات، وبعضهم تم تعيينهم في مناصب محلية كغطاء لنشاطهم التعبوي.
في العاصمة صنعاء خالد يحيى محمد المداني، المعين وكيل أول أمانة العاصمة برتبة عميد.
وفي محافظة صنعاء لفائز علي ناصر الحنمي. وفي عمران سجّاد حمزة، وهو الاسم الجهادي لمحمد علي سجّاد، من صعدة برتبة عميد.
وفي صعدة عبدالله المنبهي، وتم تعريف علي أحمد الظاهري "أبو زيد الظاهري" كمسؤول قوات التعبئة في صعدة. وفي حجة: حمود المغربي، ويعاونه علي المؤيدي.
وفي ذمار: أحمد حسين الضوراني. ويتم تعريف علي أحمد علي الخطري، واسمه الجهادي "أبو زيد الخطري" كمسؤول التدريب والتأهيل بذمار.
ويتولى مسؤولية التعبئة في الحديدة أحمد البشري، المعين وكيل أول المحافظة. وفي المديريات الجنوبية بالحديدة عبدالعزيز جابر خرصان الشرقعي. وكليهما من صعدة.
وفي المحويت: إسماعيل عبدالملك يحيى شرف الدين. وريمة: محمد النهاري. وفي البيضاء أحمد محمد صالح الريامي، برتبة عميد.
وفي إب عبدالفتاح غلاّب، المعين وكيلا للمحافظة لشئون التعليم وقبلها لشئون الأوقاف. يعاونه عبدالله الوائلي.
وفي تعز: محمد الخليدي، المعين وكيلا أول للمحافظة. والجوف: جار الله مقبل هادل شمّاء. وفي الضالع: أحمد ثابت المرّاني، من صعدة برتبة عميد. وفي مأرب: العميد بدر المجش. وفي لحج جميل الصوفي.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد