2026-05-12
"ضم ناعم" تحت غطاء الآثار.. الكنيست يصادق على سلطة استيطانية لمصادرة تراث الضفة

في تطور مفاجئ أربك الأوساط الثقافية العالمية، أعلنت هيئة التحكيم الدولية للدورة الحادية والستين من بينالي فينيسيا استقالتها الجماعية، قبل أيام قليلة فقط من افتتاح أحد أهم الأحداث الفنية في العالم، والمقرر في التاسع من مايو الجاري.
وأوضحت اللجنة، في بيان مقتضب، أن قرار الاستقالة دخل حيّز التنفيذ اعتباراً من 30 أبريل 2026، مؤكدة أن الخطوة جاءت التزاماً بموقف سابق عبّرت عنه في بيان صدر في 22 من الشهر الماضي، والذي أثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط الفنية الدولية.
وكان البيان قد تضمّن توجهاً يقضي بعدم النظر في أعمال فنانين يمثلون دولاً يواجه قادتها اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أمام المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما أدى عملياً إلى استبعاد روسيا وإسرائيل من المنافسة على الجوائز الرئيسية، وفي مقدمتها “الأسد الذهبي” و”الأسد الفضي”.
هذا القرار فجّر نقاشاً حاداً حول العلاقة بين الفن والسياسة، وحدود المعايير الأخلاقية داخل المؤسسات الثقافية، خاصة في ظل استمرار مشاركة إسرائيل في فعاليات دولية رغم الاتهامات المرتبطة بالحرب في غزة، وهو ما اعتبره مراقبون اختباراً حقيقياً لمدى التزام الفضاء الثقافي بالقيم الإنسانية.
وتضم هيئة التحكيم المستقيلة أسماء بارزة في المشهد الفني العالمي، برئاسة سولانج أوليفيرا فاركاس من البرازيل، وعضوية نخبة من القيّمين والمؤرخين الفنيين من أستراليا وإسبانيا وغينيا الاستوائية والولايات المتحدة وإيطاليا، ما يعكس ثقل القرار وأبعاده داخل الوسط الفني الدولي.
وتأتي هذه الاستقالة في توقيت بالغ الحساسية، حيث يضع غياب هيئة التحكيم المنظمين أمام تحديات كبيرة تتعلق بآلية تقييم الأعمال ومنح الجوائز، ويثير تساؤلات جدية حول مستقبل الدورة الحالية، وإمكانية إعادة تشكيل لجنة بديلة في وقت قياسي.
ويرى متابعون أن ما حدث لا يمثل مجرد أزمة تنظيمية، بل يكشف عن تصاعد التوتر بين القيم الفنية والاعتبارات السياسية، في وقت باتت فيه المؤسسات الثقافية مطالبة بتحديد موقفها من القضايا العالمية الكبرى، وسط انقسام متزايد حول دور الفن بين الحياد والانخراط.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد