2026-05-12
"ضم ناعم" تحت غطاء الآثار.. الكنيست يصادق على سلطة استيطانية لمصادرة تراث الضفة

بالتزامن مع فعاليات بينالي البندقية الدولي للفنون، تطلق وزارة الثقافة السعودية معرضًا نوعيًا بعنوان "خيال حتمي: الخرائط، الفن، وملامح عالمنا"، في مبنى "الأبازيا" التاريخي بمدينة البندقية الإيطالية، خلال الفترة من 6 مايو إلى 22 نوفمبر 2026، في مبادرة ثقافية تستكشف العلاقة المعقدة بين الجغرافيا والتخييل عبر العصور.
يقدّم المعرض قراءة ممتدة للخرائط منذ القرن الثالث عشر وحتى العصر الرقمي، بوصفها أدوات لا تقتصر على توثيق المكان، بل تُسهم في تشكيل تصورات البشر عن العالم. ففي هذه الأعمال، تتقاطع المعرفة العلمية مع الأسطورة، ويتجاور القياس الدقيق مع الخيال الإنساني، ما يمنح الخرائط بعدًا بصريًا وشعريًا يتجاوز وظيفتها التقليدية.
ويضم المعرض مجموعة من الأعمال الفنية المعاصرة التي تتحاور مع الخرائط التاريخية، من بينها عمل تركيبي للفنان ناصر السالم في فناء المبنى، إلى جانب مشاركات لفنانين دوليين مثل ماتيلده سامبو ومنيرة القادري، التي تستعيد عبر أعمالها مسارات الرحالة العرب نحو شمال أوروبا في العصور الوسطى، في استحضار لذاكرة التنقل والتبادل الثقافي.
كما تتناول أعمال أخرى هشاشة الخرائط وحدودها، حيث تقدم شيلبا غوبتا ورينا سايني كالات رؤى تعكس طابعها المؤقت والمتغير، بينما توسّع منال الضويان مفهوم الانتماء ليشمل أبعادًا جغرافية وثقافية متصلة بالعلا، في مقاربة تمزج بين المكان والهوية.
وفي سياق التحولات المعاصرة، يسلط المعرض الضوء على أثر الثورة الرقمية في إعادة تشكيل علاقتنا بالمكان، من خلال أعمال تريفور باغلن والثنائي إيفا وفرانكو ماتيس، التي تكشف عن عالم افتراضي تتحكم به الواجهات الرقمية، في مقابل محاولات فنية أخرى لاستعادة التجربة الحسية للجغرافيا، كما في أعمال جورجو أندريوتا كالو القائمة على المشي، ودعوة يوكو أونو لابتكار خرائط شخصية تعكس التجربة الذاتية.
ويحضر السرد الفني أيضًا عبر عمل صوتي يقدمه عبد الله المنياوي، يستند إلى نص أدبي لتود ووديكا، ما يضيف بعدًا حكائيًا يعمّق تجربة الزائر داخل فضاء المعرض.
ويعتمد المشروع على مقتنيات نادرة من خرائط ومخطوطات تاريخية مُعارة من مؤسسات دولية مرموقة، من بينها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ودارة الملك عبدالعزيز، والمتحف الوطني السعودي، إلى جانب مكتبات جامعة ليدن ومكتبة قطر الوطنية، حيث تُعرض هذه المواد في حوار بصري مع الأعمال المعاصرة.
ويكشف هذا التداخل بين القديم والحديث عن تاريخ طويل من التبادل التجاري والثقافي، حيث تظهر شبه الجزيرة العربية في خرائط أوروبية مبكرة، إلى جانب قطع أثرية تعود لقرون سابقة، مثل مبخرات من القرن الأول الميلادي ومخطوطات زخرفية من القرن الثامن عشر، بما يعيد قراءة الجغرافيا بوصفها مساحة عبور وتفاعل، لا مجرد حدود مرسومة.
بهذا الطرح، يتجاوز المعرض مفهوم العرض التقليدي، ليقدم رؤية نقدية وفنية تعيد التفكير في كيفية رسم العالم، وتفتح نقاشًا حول دور الخرائط في تشكيل وعينا بالمكان، في زمن تتغير فيه الجغرافيا بقدر ما تتغير طرق تمثيلها.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد