2026-05-12
"ضم ناعم" تحت غطاء الآثار.. الكنيست يصادق على سلطة استيطانية لمصادرة تراث الضفة

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف أثري جديد في مدينة الإسكندرية، يسلّط الضوء على تطوّر الحياة الحضرية والمعمارية في واحدة من أعرق مدن العالم القديم، وذلك من خلال حفائر إنقاذ نفذها المجلس الأعلى للآثار في منطقة محرم بك بوسط المدينة.
ووصف وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، الكشف بأنه إضافة نوعية إلى سجل الاكتشافات الأثرية، مؤكداً أن نتائجه تعكس المكانة التاريخية والحضارية للإسكندرية كمركز ثقافي عالمي عبر العصور، وتبرز تنوعها الحضاري الذي تراكم عبر مراحل زمنية متعددة.
وأشار الوزير إلى أن الاكتشاف يسهم في إعادة رسم الخريطة العمرانية للمدينة القديمة، ويعزز الجهود الرامية إلى حماية التراث الأثري بالتوازي مع تنفيذ مشروعات التنمية، بما يحقق توازناً بين صون الإرث التاريخي ودعم التنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، أن أعمال الحفائر كشفت عن تسلسل حضاري متكامل يبدأ من العصر البطلمي، مروراً بالعصر الروماني، وصولاً إلى العصر البيزنطي، ما يؤكد استمرارية الاستيطان في الموقع عبر قرون طويلة.
ومن أبرز المكتشفات، حمام عام دائري يعود إلى العصر البطلمي المتأخر، إلى جانب بقايا فيلا رومانية فاخرة مزودة بأرضيات فسيفسائية متعددة الأنماط، تعكس مستوى متقدماً من التخطيط العمراني والرفاهية في تلك الحقبة.
كما كشفت الحفائر عن منشآت مائية متطورة، بينها حوض استحمام مرتبط بالفيلا، مزود بنظام متكامل لإدارة المياه، في دلالة على التقدم الهندسي الذي شهدته الإسكندرية القديمة. وأظهرت أرضيات الفسيفساء تنوعاً في تقنيات التنفيذ، من بينها أسلوبا “Opus Tessellatum” و“Opus Sectile”، ما يعكس ثراء المدارس الفنية في تلك الفترة.
وأشار مسؤولون إلى أن هذه النتائج تعيد تقييم الخرائط التاريخية للمدينة، وتؤكد أن المنطقة المكتشفة كانت ضمن النطاق العمراني داخل أسوار الإسكندرية حتى العصر البيزنطي، قبل أن تتراجع أهميتها لاحقاً نتيجة تغيرات في التخطيط العمراني.
وضمت المكتشفات أيضاً مجموعة من القطع الأثرية المنقولة، من بينها تماثيل رخامية لمعبودات قديمة مثل باخوس وأسكليبيوس، إلى جانب تمثال يُرجح أنه للمعبودة مينيرفا، فضلاً عن عملات ومسارج وأوانٍ فخارية وأجزاء من أمفورات مختومة، تعكس النشاط التجاري والثقافي المزدهر الذي شهدته المدينة وعلاقاتها الواسعة بحوض البحر المتوسط.
وأكد رئيس البعثة الأثرية، إبراهيم مصطفى، أن أعمال الحفائر التي استمرت لأشهر أسفرت عن نتائج استثنائية، مشيراً إلى بدء أعمال الترميم المبدئي للقطع المكتشفة تمهيداً لنقلها إلى المعامل المتخصصة، مع دراسة عرض أبرزها في المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية.
ويعزز هذا الاكتشاف مكانة الإسكندرية، التي أسسها الإسكندر الأكبر عام 331 قبل الميلاد، كإحدى أهم الحواضر التاريخية التي شهدت ازدهاراً حضارياً متواصلاً عبر العصور اليونانية والرومانية والبيزنطية، ولا تزال تكشف عن أسرار جديدة تؤكد عمقها التاريخي ودورها المحوري في تاريخ الإنسانية.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد