2026-07-08
الجوف تعيد القبيلة إلى واجهة المشهد.. مركز المخا: النكف القبلي يربك الحوثيين ويرسم 3 سيناريوهات للأزمة

كشف تقرير حديث أن الطريق الشرقي للهجرة من دول القرن الأفريقي إلى اليمن بات واحدًا من أخطر مسارات الهجرة في العالم، بعد تسجيل أكثر من 900 حالة وفاة أو اختفاء خلال عام 2025، في ظل استمرار تدفق المهاجرين رغم المخاطر المتزايدة.
وبحسب التقرير، الذي نشره موقع Africanews، يصل يوميًا ما بين 200 إلى 300 مهاجر إلى السواحل اليمنية، في رحلة محفوفة بالمخاطر تبدأ بعبور صحارى قاسية وتنتهي غالبًا بمحاولات عبور بحرية خطرة، حيث يلقى كثيرون حتفهم أو يختفون دون أثر.
ونقل التقرير شهادات مؤلمة لمهاجرين نجوا من الرحلة، إذ قالت إحدى المهاجرات إنها اضطرت للسير لمسافات طويلة في ظروف شديدة القسوة دون أي دعم، فيما تُرك أشخاص أضعف منها في الصحراء لمواجهة مصيرهم بسبب الإرهاق والعطش، ووصفت الرحلة بأنها «تفوق قدرة الإنسان على الاحتمال».
ورغم هذه المخاطر، يواصل آلاف المهاجرين خوض هذه المغامرة القاتلة، مدفوعين بالفقر والبطالة وانعدام الفرص في بلدانهم، على أمل الوصول إلى دول الخليج عبر اليمن، الذي تحوّل إلى محطة عبور رئيسية رغم أوضاعه الأمنية والإنسانية المعقدة.
ويؤكد مسؤولون ميدانيون أن الأزمة تتفاقم عامًا بعد آخر، مع غياب حلول جذرية أو مسارات آمنة للهجرة، ما يترك المهاجرين فريسة لشبكات التهريب والمخاطر الطبيعية، في واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية صمتًا وخطورة في العالم.
وتسلّط هذه الأرقام الضوء على الحاجة الملحة لتحرك دولي عاجل يركز على حماية المهاجرين، وتوفير بدائل آمنة، ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية، التي تدفع الآلاف إلى طرق الموت بحثًا عن حياة أفضل.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد