2026-05-12
ثاني انشقاق من «الدعم السريع» خلال شهر

أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين تسجيل نحو 300 جريمة وانتهاك واعتداء بحق الصحفيين الفلسطينيين منذ مطلع عام 2026، في ظل تصاعد استهداف العاملين في قطاع الإعلام.
جاء ذلك خلال وقفة نظمتها النقابة أمام مقرها في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية، الأحد 3 مايو، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، واحتجاجًا على استمرار استهداف الصحفيين، حيث رفع المشاركون لافتات تطالب بوقف “إبادة الإعلاميين” ومحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الصحفيين.
وقال نائب نقيب الصحفيين عمر نزال إن الفعاليات التي تُنظم في هذا اليوم تهدف إلى تسليط الضوء على الظروف “الاستثنائية وغير المسبوقة” التي يعمل فيها الصحفي الفلسطيني، مشيرًا إلى ما وصفه بـ”أعتى آلة حرب إسرائيلية” تستهدف الإعلاميين.
وأضاف أنه تم تسجيل أكثر من 4 آلاف جريمة وانتهاك بحق الصحفيين منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023.
من جهته، قال رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام إن عدد الصحفيين الذين استشهدوا منذ ذلك التاريخ بلغ 262 صحفياً وصحفية، بينهم 261 في قطاع غزة، إضافة إلى 6 صحفيين استشهدوا منذ بداية عام 2026.
وأوضح أن العام الجاري شهد كذلك 10 إصابات مباشرة، و22 حالة اعتقال، و120 حالة احتجاز ومنع من التغطية، إلى جانب 12 اعتداء نفذه مستوطنون.
وأشار إلى أن إجمالي الانتهاكات منذ أكتوبر 2023 بلغ 3983 انتهاكاً، توزعت على 1072 في 2023، و1325 في 2024، و1286 في 2025، و300 في 2026، مبيناً أن هذه الانتهاكات شملت إطلاق نار مباشر تجاه الطواقم الصحفية في 240 حالة، واستخدام قنابل الغاز والصوت في 352 حالة، إضافة إلى الاعتداء بالضرب ومصادرة المعدات والمنع من السفر.
كما وثقت النقابة استشهاد 713 من أفراد عائلات الصحفيين، ما يعكس اتساع نطاق الاستهداف ليشمل البيئة الاجتماعية للعاملين في الإعلام، إلى جانب تدمير 187 مؤسسة ومكتباً صحفياً و140 منزلاً تعود لصحفيين.
وأكدت النقابة أن استهداف الصحفيين لا يأتي في إطار فردي، بل ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تقييد العمل الصحفي وإسكات الرواية الفلسطينية، خصوصاً في ظل التغطية الميدانية للأحداث.
ودعت النقابة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى توفير حماية عاجلة للصحفيين الفلسطينيين، وفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات، وضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد