2026-05-07
الزنداني يشدد على تفعيل دور الأمانة العامة لمجلس الوزراء وتسريع تنفيذ قرارات الحكومة

كشف الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين، محمد شبيطة، عن واقع بالغ التعقيد تعيشه الصحافة في اليمن، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها، مؤكداً مقتل نحو 60 صحفياً منذ اندلاع النزاع، واحتجاز 9 آخرين، وسط بيئة إعلامية وصفها بأنها "عالية المخاطر ومنخفضة الحماية".
وجاءت تصريحات شبيطة خلال مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، بالتزامن مع الذكرى المئوية لتأسيسه، حيث استعرض أبرز التحديات التي تواجه الصحفيين اليمنيين على مختلف المستويات.
وأوضح أن أزمة الصحافة في اليمن ليست وليدة اللحظة، بل نتاج سنوات من الحرب والانقسام، ما أدى إلى تآكل البنية المؤسسية للعمل الإعلامي، وانعكس بشكل مباشر على أوضاع الصحفيين المهنية والمعيشية، في ظل بيئة عمل غير مستقرة تتداخل فيها الضغوط السياسية مع القيود الأمنية.
وأشار شبيطة إلى استمرار الانتهاكات بحق الصحفيين، التي تتنوع بين القتل والاعتقال والتهديد، لافتاً إلى أن ثمانية صحفيين محتجزون لدى مليشيا الحوثي الإرهابية، وآخر لدى المجلس الانتقالي، في ظل غياب الضمانات القانونية واستمرار معاناة أسرهم.
وأكد أن حرية التعبير تشهد تضييقاً متزايداً عبر الملاحقات والضغوط المختلفة، ما يقوّض استقلالية العمل الإعلامي ويجعل البيئة الصحفية أكثر هشاشة وخطورة، في وقت تفتقر فيه المؤسسات الإعلامية إلى الحد الأدنى من الاستقرار.
وفي الجانب الاقتصادي، شدد شبيطة على أن الأوضاع المعيشية للصحفيين تمثل تحدياً خطيراً، مع استمرار انقطاع الرواتب وحرمان مئات العاملين، لا سيما في وسائل الإعلام الرسمية، من مستحقاتهم منذ نحو عقد، الأمر الذي يهدد استمراريتهم المهنية ويدفع بالكثيرين إلى مغادرة المهنة.
كما لفت إلى التحديات المضاعفة التي تواجهها الصحفيات، نتيجة حملات التحريض والمضايقات التي يتعرضن لها، سواء في بيئة العمل أو عبر الفضاء الرقمي، ما يزيد من تعقيد المشهد الإعلامي.
ورغم هذه الظروف، أكد شبيطة أن الصحافة في اليمن لا تزال صامدة بجهود صحفيين يواصلون أداء رسالتهم بإمكانات محدودة، محذراً من أن استمرار هذا الوضع لم يعد ممكناً دون تدخل جاد من المجتمع الدولي.
ودعا إلى تحرك شامل يبدأ بوقف الانتهاكات، والإفراج عن الصحفيين المعتقلين، وتعزيز استقلال القضاء، وتوفير بيئة قانونية ضامنة لحرية التعبير، إلى جانب صرف الرواتب وتوفير الحماية الاجتماعية، بما يضمن إنقاذ ما تبقى من القطاع الإعلامي في اليمن.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد