2026-05-12
انخفاض حاد في واردات الوقود والغذاء إلى الموانئ الحكومية.. وتحذيرات من تداعيات الأزمة الاقتصادية

شنّ الكاتب اللبناني سمير عطا الله هجوماً حاداً على ممارسات مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن، متهماً المليشيا بتحويل الأطفال إلى مقاتلين داخل معسكرات تدريب عسكرية، في مشاهد وصفها بأنها صادمة وتعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون تحت وطأة الحرب.
وقال عطا الله، في مقال نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، إن الصور المتداولة من مناطق سيطرة مليشيا الحوثي تُظهر أطفالاً في أعمار مبكرة، يرتدون ملابس بسيطة ويعيشون أوضاعاً قاسية من الفقر وسوء التغذية، بينما يتم دفعهم إلى معسكرات القتال بدلاً من المدارس ومقاعد التعليم.
وأشار إلى أن هؤلاء الأطفال يُحرمون من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الطبيعية، مقابل ما وصفه بـ”الفرصة الوحيدة” التي تُفرض عليهم، والمتمثلة في الانخراط في الصراع المسلح، معتبراً أن ذلك يعكس انهياراً إنسانياً وتربوياً خطيراً.
وأكد الكاتب أن الأطفال في هذه المرحلة العمرية يفترض أن يكونوا داخل المدارس ويتلقون التعليم والرعاية، لا في ميادين التدريب العسكري، مشدداً على أن الدول تُبنى بالعلم والتنمية والمؤسسات، وليس عبر عسكرة الطفولة وتحويلها إلى وقود للحروب.
وانتقد عطا الله ما وصفه بمنظومة التعبئة العسكرية المستمرة التي تنتهجها مليشيا الحوثي، قائلاً إن الجيوش الحديثة تُبنى عبر مؤسسات نظامية وأكاديميات عسكرية متخصصة بعد استكمال مراحل التعليم، وليس عبر الزج بالأطفال في النزاعات المسلحة.
كما اعتبر أن المشاهد القادمة من مناطق سيطرة مليشيا الحوثي لا تعكس مظاهر قوة أو إنجاز، بل تكشف – بحسب تعبيره – واقعاً من الفقر والتخلف والحروب المستمرة التي أهدرت فرص اليمن في بناء دولة مستقرة ومؤسسات تعليمية حقيقية.
وأوضح أن الانتماء للمؤسسة العسكرية في الدول الحديثة يقوم على أسس تعليمية وتكوينية واضحة، مستشهداً بتجارب دولية تعتمد التدريب العسكري ضمن أنظمة منظمة لا تُلغي التعليم ولا تحول المجتمع إلى ساحة صراع دائم.
واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن الطفولة التي تُدفع إلى حمل السلاح لا يمكن أن تصنع مستقبلاً مستقراً، داعياً إلى توفير بيئة آمنة وتعليم حقيقي للأطفال، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لإنقاذ اليمن وإعادته إلى مسار الحياة الطبيعية والتنمية.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد