نرفض المساس بأمن المملكة.. لكن هل تخدم سياستها استقرار اليمن
2025-02-09 02:49:45

تثير بحيرة كيفو الواقعة بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية مخاوف علمية متزايدة، بسبب الكميات الهائلة من الغازات القابلة للانفجار المختزنة في أعماقها، ما دفع باحثين إلى وصفها بـ”القنبلة الطبيعية الموقوتة” التي قد تهدد حياة نحو مليوني شخص يعيشون في محيطها.
وتعود هذه المخاوف إلى ظاهرة تُعرف باسم “ثوران البحيرات”، وهي حالة نادرة تتحرر خلالها كميات ضخمة من الغازات المذابة في الأعماق بشكل مفاجئ نحو السطح، ما يؤدي إلى كوارث بيئية وإنسانية.
ويستحضر العلماء في هذا السياق كارثة بحيرة نيوس في الكاميرون عام 1986، عندما اندفعت سحابة ضخمة من ثاني أكسيد الكربون من أعماق البحيرة، متسببة في اختناق نحو 1800 شخص وآلاف الحيوانات خلال ساعات قليلة.
وتُعد بحيرة كيفو أكبر وأكثر خطورة من بحيرة نيوس، إذ يبلغ عمقها نحو 480 متراً، وتمتد على مساحة تقارب 2700 كيلومتر مربع، فيما تحتوي أعماقها على كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون والميثان.
وبحسب التقديرات العلمية، تختزن البحيرة نحو 256 كيلومتراً مكعباً من ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى 65 كيلومتراً مكعباً من غاز الميثان القابل للاشتعال، ما يثير مخاوف من احتمال حدوث انفجار أو انبعاث غازي واسع النطاق في حال اضطراب الطبقات العميقة للمياه.
ويحذر الباحثون من أن انطلاق ثاني أكسيد الكربون بكثافة قد يؤدي إلى إزاحة الأكسجين في المناطق المحيطة، بينما قد يتسبب الميثان في انفجارات وحرائق واسعة، ما يهدد حياة السكان والبيئة في المنطقة.
وفي محاولة للحد من المخاطر، أطلق العلماء منذ مطلع الألفية مشروع “KivuWatt”، الذي يهدف إلى استخراج غاز الميثان من أعماق البحيرة واستخدامه في توليد الكهرباء، بالتزامن مع تخفيف الضغط الغازي المتراكم.
ويعتمد المشروع على سحب المياه المشبعة بالغازات من الأعماق، واستخراج الميثان منها، ثم إعادة المياه المعالجة إلى البحيرة، في عملية تشبه “تفريغ” تدريجي لقنبلة طبيعية.
ورغم مساهمة المشروع في توفير الطاقة وتقليل مستويات الخطر، يؤكد العلماء أن التهديد لم ينتهِ بالكامل، ما يستدعي استمرار المراقبة العلمية وتطوير أنظمة إنذار مبكر تحسباً لأي تغيرات مفاجئة في سلوك البحيرة.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد