2026-06-05
ضبط أكثر من كيلو حشيش وأسلحة خلال مداهمة أمنية لأحد مروجي المخدرات في المكلا

أعلنت المؤسسة العامة للكهرباء في عدن، المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد، تراجع القدرة التشغيلية لمحطة الرئيس لتوليد الكهرباء، نتيجة استمرار أزمة الوقود الخام ورفض زيادة الكميات المخصصة لمحطات التوليد، ما أدى إلى تفاقم الانقطاعات الكهربائية بالتزامن مع موجة حر شديدة تشهدها المدينة.
وقال المتحدث الرسمي باسم كهرباء عدن، نوار أبكر، في بيان صادر الإثنين 11 مايو، إن نحو 130 ميجاوات خرجت عن الخدمة في محطة الرئيس بمنطقة الحسوة بسبب نقص إمدادات الوقود الخام القادمة من محافظة حضرموت، الأمر الذي تسبب بانخفاض مستوى التوليد وارتفاع ساعات الانطفاءات في مختلف مديريات عدن.
وأوضح أبكر أن سلطات حضرموت ومحافظ المحافظة، سالم الخنبشي، لا يزالون يرفضون زيادة مخصصات الوقود الخام الخاصة بكهرباء عدن، رغم تصاعد الطلب على الطاقة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، ما ينذر بمزيد من التدهور في خدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة.
وبحسب ما أفادت به مصادر محلية، تشهد عدن أزمة كهرباء متفاقمة وسط عجز محطات التوليد عن تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع ساعات الانقطاع مع استمرار نقص الوقود وتزايد الأحمال الكهربائية.
وكانت خدمة الكهرباء قد شهدت تحسناً نسبياً خلال فصل الشتاء الماضي، بدعم من إمدادات الوقود المقدمة من المملكة العربية السعودية، غير أن ارتفاع معدلات الاستهلاك خلال الصيف أعاد أزمة الكهرباء المزمنة إلى الواجهة، بعد سنوات طويلة من المعاناة والانقطاعات المتكررة.
وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات سابقة لعضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، أواخر مارس الماضي، لوّح فيها بوقف إمدادات النفط الخام من حضرموت إلى عدن، في خطوة أثارت حينها مخاوف واسعة من انهيار منظومة الكهرباء في العاصمة المؤقتة.
وكان الخنبشي قد طالب بمنح حضرموت نسبة 20 بالمئة من عائدات النفط المنتج في المحافظة، أو بيع النفط المخصص لكهرباء عدن بسعر 20 دولاراً للبرميل، مشيراً إلى أن حضرموت لا تحصل على نصيبها “العادل” من الثروة النفطية، ولا تتلقى دعماً حكومياً كافياً رغم تحملها أعباء التشغيل والإنتاج.
ويرى مراقبون أن استمرار الخلافات المرتبطة بإمدادات الوقود يهدد بتفاقم الأزمة الخدمية في عدن، خصوصاً مع اعتماد المدينة بشكل شبه كامل على الوقود الخام لتشغيل محطات التوليد، في ظل غياب حلول مستدامة لأزمة الكهرباء المزمنة.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد