نرفض المساس بأمن المملكة.. لكن هل تخدم سياستها استقرار اليمن
2025-02-09 02:49:45

رصد علماء وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” انفجاراً راديوياً غير مسبوق من الشمس استمر لمدة 19 يوماً متواصلة، في ظاهرة فلكية نادرة تجاوزت كل التوقعات العلمية وحطمت الرقم القياسي المعروف سابقاً لهذا النوع من الانفجارات الشمسية.
وبدأ الحدث في أغسطس من العام الماضي عندما التقطت الأجهزة العلمية انفجاراً راديوياً شمسياً بدا في البداية طبيعياً، إلا أن العلماء فوجئوا بعدم توقفه، إذ إن هذا النوع من الانفجارات يستمر عادة لبضع ساعات أو أيام فقط، بينما واصل الانفجار الجديد نشاطه لما يقارب ثلاثة أسابيع كاملة.
وأوضح الباحثون أن الظاهرة تُعرف باسم “الانفجارات الراديوية من النوع الرابع”، وهي تنشأ نتيجة وجود خزانات من الإلكترونات المحاصرة داخل المجالات المغناطيسية للشمس.
ورغم أن هذه الموجات الراديوية لا تشكل خطراً مباشراً على الأرض، فإن البيئات المغناطيسية المرتبطة بها قد تتسبب بإطلاق نشاط شمسي أكثر خطورة، مثل الانبعاثات والجسيمات المشحونة التي يمكن أن تؤثر على الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية وأنظمة الاتصالات.
ولفهم هذا الحدث الاستثنائي، جمع العلماء بيانات من أربع بعثات فضائية مختلفة، شملت ثلاث مهمات تابعة لناسا هي مرصد “ستيريو” للعلاقات الشمسية الأرضية، ومسبار “باركر” الشمسي، ومركبة “ويند”، إضافة إلى مسبار “سولار أوربيتر” المشترك بين وكالة الفضاء الأوروبية وناسا.
وأشار الباحثون إلى أن كل مركبة فضائية تمكنت من رصد الانفجار لبضعة أيام فقط، بسبب دوران الشمس الذي كان ينقل منطقة الانفجار تدريجياً إلى مجال رؤية كل مسبار على حدة، في وقت كانت فيه المركبات موزعة في مواقع مختلفة داخل النظام الشمسي الداخلي.
واستخدم العلماء تقنية تحليل جديدة بالاعتماد على بيانات مرصد “ستيريو”، ما مكنهم من تحديد المصدر الدقيق للانفجار، ليتبين أنه ناتج عن بنية مغناطيسية ضخمة في الغلاف الجوي للشمس تُعرف باسم “المسرب الخوذي” (Helmet Streamer)، وهي هياكل قمعية الشكل تظهر عادة أثناء ظاهرة الكسوف الشمسي.
ويعتقد الباحثون أن ثلاثة انفجارات شمسية هائلة ومتتالية، تُعرف باسم “الانبعاثات الكتلية الإكليلية”، وقعت جميعها في المنطقة نفسها، وكانت السبب الرئيسي في تغذية الانفجار الراديوي واستمراره لهذه المدة القياسية.
وأكد العلماء أن هذا الاكتشاف يحمل أهمية كبيرة لفهم طبيعة الانفجارات الراديوية الشمسية وآليات تشكلها، كما يساعد في تطوير طرق أكثر دقة لتحديد مصادرها والتنبؤ بالنشاط الشمسي مستقبلاً.
ويرى الباحثون أن تحسين فهم “طقس الفضاء” يمثل خطوة أساسية لحماية التقنيات الحساسة على الأرض وفي الفضاء، مثل الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة والاتصالات، من تأثيرات العواصف الشمسية المحتملة.
وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة “The Astrophysical Journal Letters” العلمية، التي تُعد من أبرز الدوريات المتخصصة في أبحاث الفيزياء الفلكية وعلوم الفضاء.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد