نرفض المساس بأمن المملكة.. لكن هل تخدم سياستها استقرار اليمن
2025-02-09 02:49:45

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” عن تعديلات جوهرية في مهمة “أرتميس-3” ضمن برنامج العودة إلى القمر، كاشفة أن المهمة لن تتجه مباشرة إلى سطح القمر كما كان مخططاً سابقاً، بل ستتحول إلى اختبار مداري متقدم حول الأرض يهدف إلى تقليل المخاطر التقنية قبل تنفيذ الهبوط البشري المرتقب على القطب الجنوبي للقمر في مهمة “أرتميس-4”.
ووفقاً للتحديثات الجديدة، ستُستخدم المهمة لاختبار أنظمة الالتقاء والالتحام بين مركبة “أوريون” ومركبات الهبوط القمرية التي تطورها شركتا “سبيس إكس” و“بلو أوريجين”، في خطوة تصفها ناسا بأنها حاسمة لضمان نجاح بناء وجود بشري دائم على القمر مستقبلاً.
وقال جيريمي بارسونز، المسؤول في إدارة مهمات تطوير النظم الاستكشافية، إن “أرتميس-3” ستكون واحدة من أكثر العمليات تعقيداً في تاريخ الوكالة، إذ ستشهد لأول مرة تنسيق عمليات إطلاق متعددة لمركبات فضائية تعمل بتناغم دقيق ضمن حملة فضائية موحدة.
تعديلات هندسية وصاروخ ضخم
ومن المقرر أن تنطلق المهمة من مركز كينيدي للفضاء في ولاية فلوريدا باستخدام صاروخ “نظام الإطلاق الفضائي” (SLS)، وهو أقوى صاروخ طورته ناسا منذ برنامج “أبولو”.
وفي تحديث تقني لافت، أوضحت الوكالة أنها ستستبدل المرحلة العلوية التقليدية للصاروخ بما يُعرف بـ“الفاصل” (Spacer)، وهو هيكل ميكانيكي يحاكي وزن وأبعاد المرحلة الأصلية بهدف الحفاظ على توازن الصاروخ وربطه بمركبة “أوريون”.
وبعد الوصول إلى الفضاء، ستتولى وحدة الخدمة الأوروبية مهمة وضع “أوريون” في مدار أرضي منخفض، وهو خيار يمنح الوكالة مرونة أكبر في توقيتات الإطلاق وإجراء اختبارات موسعة لمركبات “ستارشيب” التابعة لـ“سبيس إكس” و“بلو مون” التابعة لـ“بلو أوريجين”.
اختبارات الحياة والالتحام الفضائي
وخلال الرحلة، سيقضي أربعة رواد فضاء داخل مركبة “أوريون” لفترة أطول مقارنة بمهمة “أرتميس-2”، بهدف اختبار أنظمة دعم الحياة وتقييم جاهزية المركبة للرحلات البعيدة.
وسيكون الحدث الأبرز هو تنفيذ أول اختبار عملي لنظام الالتحام الفضائي، حيث قد يتمكن الرواد من الدخول إلى نماذج أولية من مركبات الهبوط وهي في المدار، في تجربة تحاكي ظروف العيش والعمل المستقبلي على سطح القمر.
كما ستختبر ناسا درعاً حرارياً مطوراً صُمم لتحمل ظروف دخول أكثر قسوة إلى الغلاف الجوي، بما يسمح للمركبة بالعودة بسرعات وزوايا مختلفة تعزز من أمان المهمات المستقبلية القادمة من أعماق الفضاء.
وتشمل المهمة أيضاً اختبار واجهات بدلات الفضاء التي تطورها شركة “أكسيوم”، للتأكد من توافقها مع أنظمة المركبة وسهولة استخدامها في البيئات المدارية.
صمت حول أسماء الرواد
ورغم إعلان تفاصيل المهمة التقنية، لا تزال ناسا تتحفظ على هوية الطاقم الذي سيشارك في الرحلة، مؤكدة أن تحديد الجدول الزمني للتدريب سيُعلن خلال الأسابيع المقبلة.
ومن المتوقع أن تنطلق المهمة في نهاية عام 2027، مع إمكانية مشاركة دولية عبر إطلاق أقمار صناعية صغيرة لأغراض علمية وبحثية.
وبما أن المهمة ستجري في مدار قريب من الأرض، فلن تعتمد على شبكة الفضاء العميق التقليدية، ما دفع ناسا إلى مطالبة شركات التكنولوجيا والاتصالات بتطوير حلول جديدة لتعزيز الاتصال بين المركبات الفضائية والمحطات الأرضية.
ويرى خبراء أن التعديلات الجديدة تعكس توجهاً أكثر واقعية ونضجاً في إدارة البرنامج القمري، إذ فضّلت ناسا “التعلم العميق” واختبار الأنظمة بدقة في مدار الأرض، بدلاً من التسرع في تنفيذ هبوط مباشر قد يحمل مخاطر كبيرة، في خطوة تهدف إلى تأسيس وجود بشري مستدام على القمر وليس مجرد رحلات مؤقتة.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
في ظل التغيرات السياسية الأخيرة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اليمني، ومع دخول شهر رمضان المبارك الذي يزيد الطلب على المواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، يطرح الشارع تساؤلات مهمة حول قد مشاهدة المزيد