"جسور للعدالة": أكثر من 100 مختطف في ذمار وعشرات المعتقلين بإب يواجهون أوضاعاً قاسية

2026-06-08 02:13:26 أخبار اليوم/ متابعات

 


طالبت منظمة جسور للعدالة والتنمية مليشيا الحوثي الإرهابية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين والمعتقلين المدنيين والمخفيين قسراً في سجونها بمحافظتي ذمار وإب وبقية المحافظات اليمنية، محذرة من استمرار الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المحتجزون داخل أماكن الاحتجاز التابعة للمليشيا.

وقالت المنظمة، في بيان، إنها تتابع بقلق بالغ استمرار احتجاز المئات من المختطفين والمخفيين قسراً، وفي مقدمتهم أكثر من مائة مختطف مدني في محافظة ذمار، إلى جانب عشرات المعتقلين تعسفياً في محافظة إب ومحافظات أخرى، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولمواثيق حقوق الإنسان.

وأدانت المنظمة بشدة استمرار عمليات الاختطاف والاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري، وما يرافقها من معاناة إنسانية ونفسية قاسية للمختطفين وأسرهم، مشيرة إلى أن عدداً من المحتجزين تعرضوا لأحكام وصفتها بالتعسفية، فضلاً عن حرمانهم من حق الزيارة والتواصل مع ذويهم، الأمر الذي يضاعف من معاناتهم ويشكل انتهاكاً جسيماً للحقوق والحريات الأساسية.

وأكد البيان أن استمرار احتجاز المدنيين خارج إطار القانون، وحرمانهم من الضمانات القانونية والإنسانية، يمثل أحد أبرز الملفات الحقوقية التي تستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

ودعت منظمة جسور إلى الكشف عن مصير جميع المخفيين قسراً، ووقف كافة أشكال التعذيب وسوء المعاملة داخل السجون ومراكز الاحتجاز، وضمان تمكين المحتجزين من التواصل مع أسرهم والحصول على حقوقهم القانونية والإنسانية.

كما ناشدت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه هذه الانتهاكات، ومضاعفة الجهود والضغوط من أجل إطلاق سراح جميع المختطفين والمعتقلين، والعمل على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان إنصاف الضحايا وأسرهم.

وشددت المنظمة على أن معالجة ملف المختطفين والمخفيين قسراً تمثل خطوة أساسية نحو تعزيز العدالة وحماية الكرامة الإنسانية، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف أكثر فاعلية إزاء الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.

وأكدت أن استمرار معاناة المختطفين وأسرهم يستدعي تحركاً عاجلاً يضمن الإفراج عنهم، وإنهاء كافة الممارسات المخالفة للقانون الدولي، بما يسهم في حماية الحقوق والحريات الأساسية وترسيخ مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.

     

خلاف عائلي يتحول إلى مأساة دامية في عمران ويخلف ثلاثة قتلى بينهم امرأة
أخبار اليوم/متابعات


قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم امرأة، في حادثة إطلاق نار شهدتها مديرية السودة بمحافظة عمران شمالي اليمن، على خلفية خلافات عائلية، وفقاً لمصادر محلية.

وقالت المصادر إن المواطن نجيب يحيى الحرثي أطلق النار على زوج شقيقته، علي أحسن الحرثي، وزوجته في إحدى قرى عزلة بني حجاج، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.

وأضافت أن الحادثة شهدت تطوراً مأساوياً لاحقاً، حيث أقدمت شقيقة القتيل علي أحسن على قتل شقيقها نجيب يحيى الحرثي، ليرتفع عدد الضحايا إلى ثلاثة قتلى.

وبحسب المصادر، جاءت الواقعة نتيجة خلافات عائلية متفاقمة، فيما أشارت إلى أن نجيب الحرثي كان قد شارك في دورات ثقافية تنظمها مليشيا الحوثي.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد حوادث العنف الأسري والثأر والنزاعات الاجتماعية في عدد من المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، وسط مخاوف من تنامي مظاهر العنف المجتمعي وما قد يترتب عليها من تداعيات تهدد السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي.

الأكثر قراءة

المقالات

تحقيقات

dailog-img
بين الجوع والوعي.. كيف تُعاد صياغة المجتمع في مناطق سيطرة الحوثيين؟

في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد

حوارات

dailog-img
العرادة: اليمن لن يظل رهينة لمليشيا.. و«فرض السلام» يصبح حتمياً عند فشل المفاوضات

قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد