2026-07-08
خبير آثار يحذر من تصاعد تهريب الذهب اليمني القديم: ثلاث مجموعات أثرية خلال أسبوع تستدعي تحركاً عاجلاً

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية أن إدراج منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) للجامع العمري في مدينة درعا جنوبي سوريا على قوائم التراث، يمثل خطوة مهمة تعزز من مكانته التاريخية والحضارية، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي في مجالات التوثيق والترميم وصون المواقع الأثرية.
وذكرت المديرية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن هذا القرار يشكل إضافة نوعية لجهود حماية التراث الثقافي السوري، من خلال تعزيز الحماية القانونية والفنية لأحد أقدم النماذج المعمارية الإسلامية المبكرة في بلاد الشام.
وأضافت أن إدراج الجامع ضمن قوائم التراث الدولية من شأنه دعم برامج الترميم وإعادة التأهيل، وفتح المجال أمام تبادل الخبرات الفنية مع المؤسسات الدولية المختصة، بما يسهم في الحفاظ على المكونات المعمارية للموقع وإعادة إحياء قيمته التاريخية.
ونقلت “سانا” عن رئيس دائرة آثار درعا محمد نصر الله قوله إن هذا القرار يرسخ المكانة التاريخية للجامع العمري الممتدة لأكثر من 13 قرناً، مشيراً إلى أن بناءه الأول يعود إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب في القرن السابع الميلادي، وأنه شُيّد فوق طبقات أثرية تعود إلى العهدين الروماني والبيزنطي، ما يعكس تعاقب الحضارات في المنطقة.
وأوضح نصر الله أن الجهات الأثرية المختصة، بالتعاون مع المجتمع المحلي، باشرت تنفيذ خطة شاملة لترميم وصيانة الجامع المبني بالحجر البازلتي الأسود، بهدف معالجة الأضرار التي لحقت ببعض أجزائه المعمارية، بما في ذلك مئذنته المربعة التاريخية التي تأثرت خلال السنوات الماضية.
وأكد أن أعمال الترميم ستتم وفق أعلى المعايير العلمية والهندسية المعتمدة دولياً، لضمان الحفاظ على أصالة البناء وقيمته التاريخية والمعمارية.
ويحمل الجامع العمري في درعا رمزية تاريخية وسياسية بارزة، إذ يُعد من أبرز المعالم المرتبطة ببدايات الاحتجاجات في سوريا عام 2011، ما جعله في قلب الأحداث التي شهدتها البلاد خلال السنوات اللاحقة.
وتعرض المسجد خلال تلك الفترة لأضرار جسيمة، بينها قصف أدى إلى تدمير أجزاء واسعة منه وانهيار مئذنته التاريخية، في ظل اشتباكات وأعمال عسكرية شهدتها المنطقة آنذاك.
ويأتي هذا التطور في سياق جهود أوسع لإعادة تأهيل المواقع الأثرية السورية التي تضررت خلال سنوات الحرب، وسط اهتمام متزايد من المؤسسات الدولية بحماية التراث الثقافي في البلاد وإعادة توثيقه.
في أحياء صنعاء ومدن أخرى خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، لا يقتصر المشهد على تداعيات الحرب العسكرية، بل يتشكل بصمت واقع أكثر عمقاً وتعقيداً يعيد رسم ملامح المجتمع من الداخل، وفق شهادات أكاديمية مشاهدة المزيد
قال اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب، إن السعودية جنّبت اليمن وحمته من الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة، من خلال وقفتها «الصادقة» خلال أحداث حضرموت والمهرة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وأك مشاهدة المزيد